بحث محافظ درعا أنور طه الزعبي، الخميس 9 تموز، مع ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا كيفين جيه ألين، التحديات والفرص التي تشكل جهود التعافي في أنحاء المحافظة.
وتطرق اللقاء إلى أهمية تقديم الدعم للمجتمعات المتضررة من النزوح والنزاع، ودور الشراكة في مساعدة هذه المجتمعات على الانتقال من مرحلة المساعدات الإنسانية إلى مرحلة التعافي والتنمية، وفقاً لما نشرته المحافظة عبر منصاتها الرسمية.
وأكد الجانبان الحاجة الملحة للاستثمار المستمر في الأفراد والمجتمعات والقدرات المحلية، لضمان أن تثمر جهود التعافي عن تحسينات ملموسة في حياة الناس.
وأكد المحافظ أهمية توحيد الجهود مع المنظمات الدولية، بما يساهم في تلبية احتياجات المحافظة، في ظل حجم الدمار الكبير الذي طال الأبنية السكنية والمنشآت الحكومية، وانعكاس محدودية المشاريع الخدمية والتنموية على الواقع المعيشي للسكان، رغم الجهود المحلية المبذولة من خلال المبادرات المجتمعية، ومنها حملة “أبشري حوران”.
من جانبه، أوضح كيفن جيه ألين أن المفوضية تدرك حجم الأعباء التي تتحملها المحافظة نتيجة استضافتها أعداداً من العائدين والنازحين القادمين من الأردن ولبنان ومحافظة السويداء.
وأشار إلى أن الهدف من الزيارة هو تطوير العلاقة مع المحافظة وتعزيز التنسيق، بما يضمن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية على أرض الواقع.
وأضاف أن هناك إمكانية للتواصل مع مؤسسات مالية دولية، بما في ذلك البنك الدولي، لدراسة فرص دعم المشاريع التنموية في محافظة درعا، والعمل على توحيد جهود الشركاء الدوليين بما يسهم في دعم جهود التعافي وتحسين الخدمات الأساسية.
وبحث المحافظ الزعبي، في 14 نيسان الماضي، مع وفد من اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي برئاسة إبراهيم إقبال، إعداد خطة تنموية طويلة الأمد (خمسية أو عشرية) لإعادة إعمار المحافظة، مع التركيز على دعم قطاعات الصحة والتعليم والمياه، وإطلاق مشاريع خدمية قابلة للتنفيذ.
وضم الوفد ممثلين عن منظمات أهلية وإنسانية تركية، حيث هدفت الزيارة إلى تقييم الواقع الخدمي والتنموي والاطلاع على أبرز الاحتياجات في المحافظة.




