محلل تركي للإخبارية: سوريا وتركيا أكبر الفائزين من قمة أنقرة

محلل تركي للإخبارية: سوريا وتركيا الفائزتان الأكبر من قمة أنقرة

اعتبر المحلل السياسي التركي مصطفى حامد أوغلو أن سوريا وتركيا هما الفائزتان الأكبر من قمة أنقرة، مشيراً إلى أن الإعلان الصادر عن إدارة ترامب ببدء إجراءات رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل تجسيداً لنجاح “هذه القمة التاريخية”.

وأوضح أوغلو، في مداخلة على قناة الإخبارية، أن الرئيس ترامب، بوصفه رجل صفقات يمسك بزمام المبادرة، لا يتردد في اتخاذ قرارات استراتيجية كهذه بمجرد تولد القناعة لديه بأن الطرف الآخر شريك مؤهل للثقة، مشيراً إلى وجود تعويل دولي كبير على الدور السوري – التركي المشترك في ضبط واستقرار المنطقة.

وأفاد أوغلو بأن توجيه الدعوة إلى الرئيس أحمد الشرع لحضور قمة الناتو، رغم أن سوريا ليست عضواً في الحلف، يحمل دلالة واضحة على الأهمية البالغة لدور دمشق القادم والاهتمام الدولي المتزايد بموقعها ومستقبلها.

كما ربط بين هذا التحول والزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى سوريا قبل القمة بيوم واحد، مفسراً إياها برغبة باريس في حجز موقع مبادر يضمن لها عدم التأخر عن الاستثمارات والاتفاقيات المرتقبة.

وشدد أوغلو على أن هذه القرارات، رغم خروجها عن السياقات الروتينية والكلاسيكية المعتادة، غير مفاجئة في عهد الرئيس ترامب، خاصة في ظل وجود دعم تركي للدور السوري الجديد.

واختتم قراءته بالإشارة إلى ما حققته الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع من إنجازات أمنية واستقرار ملحوظ في مرحلة قصيرة لم يكن أحد يتوقعها بعد حرب دامت لأكثر من 14 عاماً، مؤكداً أن هذه الخطوة ستكون بمثابة البوابة الرسمية لعودة الاهتمام والتوافد الدولي نحو سوريا، لاسيما من قِبل الدول الأوروبية.

والتقى السيد الرئيس أحمد الشرع، الأربعاء 8 تموز، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة.

وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات السورية الأمريكية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية.

وأكد الرئيسان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات المشتركة، بما يسهم في دعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.

المصدر: الإخبارية