قال مدير التنمية الإدارية في محافظة الرقة، عمار عبدي، إن الكتلة البشرية المستهدفة ضمن خطة التعافي الإداري في المحافظة تبلغ نحو 30 ألفاً و150 موظفاً، بينهم موظفون مفصولون بسبب مواقفهم خلال الثورة، وآخرون مشمولون بمرحلة دمج الكوادر من موظفي الإدارة الذاتية سابقاً ومنطقة نبع السلام.
وأوضح عبدي في برنامج “سوريا الليلة” على شاشة الإخبارية، أمس السبت 4 تموز، أن عدد الموظفين المفصولين بسبب الثورة يبلغ نحو 7880 موظفاً، فيما يصل عدد الموظفين المستهدفين بعملية الدمج إلى نحو 22 ألفاً و262 موظفاً.
وأكد أن إعادة الموظفين المفصولين بسبب مواقفهم الثورية إلى أعمالهم “تمثل حقاً وليست منّة وهي رد للعرفان والجميل بالدرجة الأولى”، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة منهم لما يمتلكونه من خبرات تراكمت خلال السنوات الماضية، سواء داخل سوريا أو خارجها، أو من خلال عمل بعضهم مع منظمات دولية.
وبيّن أن آلية إعادة المفصولين تتم وفق توجيهات وزارة التنمية الإدارية، عبر رابط إلكتروني خُصص لاستقبال بيانات الموظفين، إلى جانب استقبال طلبات العودة بشكل مباشر في المؤسسات الحكومية، مع إتاحة التسجيل عبر روابط أيضاً لمن هم خارج البلاد.
وأضاف أن مديريات الكهرباء والمياه كانت من أسرع الجهات في إعادة الموظفين المفصولين، حيث عاد جميع الراغبين بالعودة إلى رأس عملهم خلال أقل من شهر، كما حققت الشركة السورية للاتصالات تقدماً في هذا الملف.
وأشار عبدي إلى أن عملية إعادة الموظفين المفصولين لا تزال مستمرة، إذ تُرفع طلبات العودة من المديريات إلى الوزارات المعنية للحصول على الموافقات اللازمة، قبل استكمال إجراءات التعاقد، لافتاً إلى أن بعض الجهات شهدت تأخيراً بسبب بعض الإجراءات، مع توقع استكمال عودة غالبية المفصولين وعودتهم إلى أعمالهم خلال الفترة المقبلة.
وعقد محافظ الرقة عبد الرحمن السلامة، ومدير التنمية الإدارية في المحافظة عمار العبدي، الجمعة 3 تموز الجاري، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً ضم مديري المديريات ورؤساء دوائر التنمية الإدارية لمتابعة دمج الكوادر الحكومية وتوحيدها.



