مصدر أمني للإخبارية: الخلية الإرهابية المفككة مرتبطة بخلية 11 نيسان

مصدر أمني للإخبارية: الخلية الإرهابية المفككة مرتبطة بخلية 11 نيسان

أكّد مصدر أمني للإخبارية أن الخلية الإرهابية التي تم إلقاء القبض على أفرادها السبت 18 نيسان، مرتبطة بخلية ميليشيا “حزب الله” التي أُلقي القبض على أفرادها في ريف دمشق يوم 11 نيسان الجاري، عندما كانت تخطط لاستهداف الحاخام ميخائيل حوري في دمشق.

وأوضح المصدر أن أحد أفراد الخلية المدعو علي مؤيد محفوظ، هو الذي كان يتولى التنسيق بين الخليتين الإرهابيتين، وكان قد تلقى تدريبات خارج البلاد في مجال التفخيخ.

ونفّذت وحدات وزارة الداخلية السبت 18 نيسان، عملية أمنية أسفرت عن تفكيك خلية إرهابية نشطة كانت تتّخذ من عدة قرى وبلدات مركزاً لعملياتها، وذلك ضمن إطار الجهود المستمرة لملاحقة خلايا الإرهاب وتقويض نشاطها.

وذكرت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية أن العملية استندت إلى تحريات مكثّفة ورصد دقيق، وباشرت الوحدات المختصة عمليات الملاحقة وفرضت حصاراً محكماً أسفر عن إلقاء القبض على 5 عناصر من أفراد الخلية.

وشملت قائمة الموقوفين كُلاً من محمد نورس حبيب، سمير عبدالعزيز حبيب، علاء غياث حبيب، سامر عارف حبيب، وعلي مؤيد محفوض، حيث أُحيلوا إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وكشفت المعطيات الأولية تورط أفراد الخلية في أعمال تفخيخ وإعداد عبوات ناسفة وتجهيز ألغام متفجرة. كمما أظهرت التحقيقات تلقيهم تدريبات تخصصية خارج البلاد على يد خبراء بهدف تنفيذ أجندات تخريبية تستهدف الاستقرار العام.

وضبطت الوحدات خلال العملية أسلحة متنوعة وقنابل ومعدات عسكرية وجُعَب وذخائر، إضافة إلى كمية من المواد المتفجرة والصواعق المعدة للاستخدام في تنفيذ مخططات تخريبية.

وكان مصدر في وزارة الداخلية قد كشف للإخبارية، في 11 نيسان الجاري، عن قيام الجهات المختصة بتفكيك عبوة ناسفة كانت تستهدف إحدى الشخصيات الدينية في دمشق.

وذكر المصدر حينها أن الجهات المختصة ألقت القبض على خلية من 5 أشخاص مرتبطة بجهة خارجية.

المصدر: الإخبارية