سجل مرفأ طرطوس نمواً ملحوظاً في أدائه التشغيلي منذ مطلع العام الحالي، مع ارتفاع وتيرة استقبال السفن ومناولة البضائع، عقب سلسلة من الإجراءات التطويرية التي تستهدف تحديث البنية التحتية، ورفع كفاءة المعدات والآليات، وتعزيز القدرة التشغيلية للمرفأ.
واستقبل المرفأ منذ بداية العام الحالي 551 باخرة، توزعت بين 472 باخرة محملة بالبضائع العامة، و33 باخرة حاويات، و46 باخرة صيانة، بما يعكس تنوع النشاط البحري، وفقاً لما نشرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر منصاتها الرسمية.
وبلغ إجمالي حجم البضائع العامة نحو 5 ملايين طن، منها 3 ملايين و900 ألف طن من بضائع الاستيراد، ومليون و100 ألف طن من بضائع التصدير، في مؤشر على تنامي دور المرفأ في خدمة حركة التجارة والنقل البحري.
وتواصل الهيئة تنفيذ خططها الرامية إلى تطوير أداء المرافئ السورية، ورفع جاهزيتها التشغيلية، وتعزيز دورها بوصفها مراكز لوجستية فاعلة، بما يدعم حركة التجارة البحرية ويسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.
وزار وفد دبلوماسي بلجيكي برئاسة سفير مملكة بلجيكا في بيروت والقائم بالأعمال في سوريا أرناوت باولس، في28 تموز الماضي مرفأ طرطوس، للاطلاع على واقع العمل ومشاريع التطوير الجارية.
وشملت جولة الوفد الأرصفة والساحات التشغيلية ومواقع الشحن والتفريغ، إذ اطلع على سير العمل وآليات المناولة، إضافة إلى المشاريع الجاري تنفيذها لتطوير البنية التحتية وتعزيز القدرة التشغيلية للمرفأ.




