أكدت نائبة رئيس البعثة الأممية لشؤون اللاجئين عسير المضاعين الأحد 16 آب، أن المفوضية تسهل عودة أي سوري يرغب بالعودة إلى سوريا بشكل طوعي، بالإضافة إلى تقديم استشارات قانونية للعائدين في بلدان اللجوء قبل العودة.
وأوضحت المضاعين للإخبارية أن سوريا حققت شروط العودة الآمنة والطوعية للاجئين، وأن ما يمنع عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ليست الظروف السياسية أو الأمنية، بل الظروف المعيشية والبنية التحتية، مشيرة إلى ضرورة تقديم دعم دولي جاد ومباشر لإعادة إعمار البنية التحتية.
وبيّنت أن الأمم المتحدة ترفض أي عودة قسرية للاجئين أو فصل الأسر عند العودة إلى سوريا، داعية الدول المضيفة إلى عدم ممارسة أي ضغط على اللاجئين للعودة القسرية.
كما بيّنت أن الدول المستضيفة تقدم تسهيلات للعائدين تشمل الإعفاء من الغرامات، وتقديم مساعدات نقدية، وتسهيل إجراءات الخروج بالإضافة إلى تأمين المواصلات للعائدين من الحدود إلى مدنهم وقراهم عند الحاجة.
وكشفت أن المنظمات الأممية تقدم مساعدات متعددة لدعم المناطق التي تشهد عودة كبيرة للسوريين، مشيرة إلى أن محافظات إدلب وحلب وريف دمشق ودمشق وحمص شهدت أكبر حركة عودة للسوريين.
وأوضحت أن أكثر من 7 آلاف مدرسة في سوريا تعرضت للدمار وتحتاج إلى إعادة تأهيل، وأن حجم الاحتياجات في سوريا كبير مقارنة بحجم المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية.
ونوّهت بأن المنظمات الأممية تعمل على دعم المشاريع الصغيرة، خاصة المشاريع التي تنفذها النساء، وتقديم الدعم النفسي للأطفال، بالإضافة إلى مواصلة مكاتب الأمم المتحدة في دير الزور والقامشلي دعم المنطقة الشرقية.
وسبق أن كشفت أحدث البيانات الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في 12 آب الجاري، عن عودة نحو 1.72 مليون سوري إلى البلاد خلال الشهر الحالي.
ووفق المفوضية يشمل هذا الرقم الأشخاص الذين تمكنت من التحقق من عودتهم أو رصدها، وهذا لا يمثل بالضرورة العدد الإجمالي الفعلي للعائدين.




