هيئة الطاقة الذرية تناقش تطوير عمل لجنة الاختبارات اللاإتلافية

ناقشت اللجنة الوطنية للاختبارات اللاإتلافية، خلال اجتماعها الدوري الأول لعام 2026 الأطر التنظيمية والتقنية لعملها، والهيكليات الإدارية والمهام الفنية المنوطة بها، إضافة إلى تقييم الواقع الحالي ووضع خطط التطوير المستقبلية.

وشهد الاجتماع الذي عُقد في مقر الهيئة بدمشق، إقرار جداول الأعمال التنظيمية والتقنية، ومراجعة الأطر القانونية الناظمة لعمل اللجنة، بمشاركة ممثلين عن قطاعات حكومية وأكاديمية وصناعية وخدمية واتحادات مهنية في الجمهورية العربية السورية، بحسب ما نشرت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية الإثنين 3 أب.

وضمّت اللجنة، التي تترأسها هيئة الطاقة الذرية ممثلين عن وزارات الدفاع، والطاقة، والاقتصاد والصناعة، وهيئتي الطيران المدني، والمواصفات والمقاييس، إضافة إلى الشركة السورية للبترول، ومؤسسة الخط الحديدي الحجازي، وجامعتي دمشق وحلب، وغرفة صناعة دمشق، ونقابة المهندسين.

وتعد الاختبارات اللاإتلافية فرعاً تقنياً وهندسياً متقدماً يُعنى بفحص وتقييم سلامة المواد والمنشآت دون إلحاق أي ضرر مادي أو بنيوي بها، من خلال الاعتماد على تقنيات متطورة، بينها التصوير الشعاعي الصناعي بالأشعة السينية وأشعة غاما، والفحص بالموجات فوق الصوتية، وتقنيات التيارات الدوّامة والجسيمات المغناطيسية، للكشف عن العيوب السطحية والباطنية في المعادن واللحامات.

وتكتسب أعمال اللجنة أهمية استراتيجية باعتبارها ركيزة أساسية لضمان الأمن والسلامة الصناعية في المنشآت الكبرى في البلاد، والمساهمة في إطالة العمر التشغيلي لمحطات التوليد والمنشآت النفطية وشبكات الخطوط الحديدية.

كما يسهم التنسيق المشترك في خفض تكاليف الصيانة عبر التنبؤ المبكر بالأعطال، ورفع جودة الإنتاج المحلي، إلى جانب تأهيل كوادر وطنية معتمدة قادرة على تلبية متطلبات التنمية المستدامة بكفاءة وموثوقية عالية.

وفي 30 تموز الفائت نظّمت هيئة الطاقة الذرية السورية دورة تدريبية متخصصة بعنوان “استخدام مفاعلات الأبحاث في تقنية التحليل بالتنشيط النتروني”، بهدف تطوير مهارات الكوادر العلمية في استخدام هذه التقنية التحليلية التي تستخدم في مجالات الطب والبيئة والتغذية والأدلة الجنائية والصناعة.

وتناولت الدورة تطبيقات التحليل بالتنشيط النتروني في العينات البيئية، وطرق التحليل المختلفة، إضافة إلى آليات تطبيق نظام الجودة (ISO 17025) في المخابر النووية، والتعريف بمفاعلات الأبحاث والوقاية الإشعاعية، واستخدام الكودات الحاسوبية (MCNP-4) و(RELAP) في الحسابات النترونية.

المصدر: الإخبارية