هيئة المفقودين تتحقّق من المعلومات حول وجود مقبرة جماعية بريف حلب

هيئة المفقودين تتحقّق من المعلومات حول وجود مقبرة جماعية بريف حلب

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، الخميس 30 نيسان، مباشرتها إجراءات التحقق من مقاطع مصوّرة متداولة يدّعى أنها توثّق وجود مقبرة جماعية في منطقة السفيرة بريف حلب.

خطوات فورية للتحقق

وقالت الهيئة في بيان نشر عبر صفحاتها الرسمية، إنها اتخذت خطوات فورية للتحقق من صحة المعلومات بالتنسيق مع الجهات المحلية المعنية والعمل على الوصول إلى الموقع المشار إليه وتقييمه ميدانياً وتأمينه وفق الأصول المعتمدة.

وأشارت أن التعامل مع أي موقع يشتبه بارتباطه بحالات فقدان أو وجود رفات بشرية يعد موقعاً ذا حساسية إنسانية وقانونية خاصة.

وأكدت أن هذه المواقع تستوجب حماية خاصة تضمن صون كرامة الضحايا، والحفاظ على حقوق ذويهم في معرفة الحقيقة، إلى جانب حماية الأدلة ومنع أي عبث قد يؤثر في عمليات التوثيق والتحقّق.

وشدّدت الهيئة على ضرورة الامتناع عن الاقتراب من الموقع أو التدخّل فيه أو تداول معلومات غير موثّقة، لما لذلك من تأثير مباشر على سلامة الإجراءات وحقوق الضحايا وذويهم.

وأوضحت أنها ستقوم بإطلاع الجهات المعنية والرأي العام وذوي المفقودين على أي مستجدات فور التثبت منها، مؤكدة التزامها بإدارة هذا الملف بمهنية عالية واحترام إنساني.

حوادث موثقة

وأكدت إدارة منطقة السفيرة بريف حلب، في وقت سابق الخميس، أنها تتابع ما ينشر حول المقابر الجماعية والجرائم المرتكبة على طريق السفيرة – خناصر.

وأوضحت في بيان لها أن هذه الوقائع تعود إلى سنوات سابقة، حيث شهد الطريق منذ عام 2013 عمليات تصفية وقتل طالت عدداً من أبناء القرى المجاورة، جرى خلالها إلقاء الضحايا في آبار منتشرة في المنطقة.

وبيّنت أن هذه الحوادث معروفة لدى الأهالي وموثّقة، واطلعت عليها جهات محلية، كما جرى توثيق عدد من المواقع بالفيديو خلال الفترات التي تلت تحرير المنطقة، ولا تزال تلك المواد متداولة.

وفي أذار الفائت، أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، اتخاذ جملة من الإجراءات والتنبيهات المتعلّقة بموقع في منطقة الشدادي بريف الحسكة، يشتبه باحتوائه على مقبرة جماعية.

وأوضحت الهيئة حينها أن فرقها استجابت، بالتعاون مع الدفاع المدني، لبلاغ وارد بتاريخ 29 آذار حول وجود رفات مكشوفة في محيط سجن الكم الصيني.

وذكرت أنه جرى التعامل مع الموقع وفق البروتوكولات المعتمدة، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حفظ الأدلة وصونها.

المصدر: الإخبارية