أكد وزير الاتصالات عبد السلام هيكل، الأحد 17 أيار، دخول الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد مرحلة جديدة وحاسمة في رفع كفاءتها تحضيراً لدخول مشغل الخليوي الجديد وانطلاق سيلك لينك وبرق نت.
وأوضح هيكل في تدوينة عبر حسابه بمنصة “إكس” أن هذه الخطوة تأتي في إطار تطوير قطاع الاتصالات وتعزيز جاهزيته للمرحلة المقبلة.
وقال هيكل في تعليق على مشاركة سوريا في منتدى الاتصالات العالمي: “الوزارة ماضية في استقطاب أفضل الكفاءات السورية في خطتها لإصلاح مؤسسات القطاع وتمكينها وبناء سوق ديناميكي يتنافس على خدمة المواطن جودةً وسعراً”.
بدوره، أكد مدير عام الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد خالد الحمصي، أن سوريا استعادت حضورها في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن الوفود المشاركة باتت تسعى للتواصل معها وبحث سبل التعاون وتبادل الخبرات بعد فترة غياب طويلة.
وقال الحمصي للإخبارية إن المنتدى الدولي الذي شاركت به الوزارة ركّز على تنظيم وضبط التقنيات الحديثة بما يشمل الأمن السيبراني وحماية الأطفال على الإنترنت وضمان الاستخدام العادل للتكنولوجيا لمختلف شرائح المجتمع.
وبيّن أن سوريا تعمل على مشاريع استراتيجية منها مشروع “SilkLink” لتمرير البيانات دولياً ومشروع “برق نت” لإيصال الألياف الضوئية إلى المنازل، إضافة إلى دراسة إدخال خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية بشكل قانوني ومنظم.
كما أشار إلى أن المشاركة في المنتدى أتاحت عقد لقاءات مع وفود عربية ودولية بهدف الاستفادة من تجارب الدول الأخرى ونقل الخبرات دون الحاجة لإعادة بناء التجارب من الصفر.
وأكد الحمصي أن تحسناً ملموساً في خدمات الاتصالات والإنترنت سيبدأ بالظهور خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة نتيجة العمل على رفع جودة الشبكات والبنية التحتية.
ولفت إلى أن البنية التحتية الحالية لا تزال بحاجة إلى إعادة تأهيل، موضحاً أن الجهود الحالية تتركز على أعمال أساسية غير ظاهرة مع التأكيد على حماية بيانات المواطنين وضبط جودة الخدمات والأسعار بما يتناسب مع الواقع الاقتصادي.
وفي 13 أيار الجاري، أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، أن مشروع “سيلك لينك” المزمع تنفيذه سيكون نقطة تحول في البنية التحتية الرقمية في سوريا.
وأوضح أن هذا المشروع سيحول موقع البلاد الجغرافي ممراً استراتيجياً لحركة البيانات بين آسيا وأوروبا، وسيفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والحوسبة السحابية، ومراكز البيانات للشركات التقنية الكبرى، كما سيساعد دول الإقليم في إيجاد حلول بديلة للمسارات البحرية القائمة.
وشدد هيكل على أن المشروع يعد حجر الأساس في التنمية الرقمية، لتوفير أفضل الخدمات للمواطنين، ويأتي ضمن رؤية الحكومة لاستعادة دور سوريا التاريخي منذ طريق الحرير، نقطة لقاء ومركزاً عالياً للتبادل.



