أكد معاون وزير التربية والتعليم للشؤون التربوية يوسف عنان الأحد 2 آب أن عملية تعديل ومعادلة الشهادات للطلاب السوريين الدارسين في الخارج مستمرة على مدار العام، مع تقديم تسهيلات جديدة تهدف إلى عدم إضاعة أي عام دراسي على العائدين إلى سوريا.
وأوضح عنان في لقاء على شاشة الإخبارية، أن شروط المعادلة تتضمن تصديق الشهادة من الجهة المانحة (مديرية التربية أو وزارة التربية في الدولة المانحة)، ثم تصديقها من وزارة الخارجية في تلك الدولة، مشيراً إلى أنه في حال كانت الشهادة من دولة عربية يتم التوجه مباشرة إلى الخارجية السورية، أما من دولة غير عربية فيتوجب ترجمتها لدى ترجمان محلف وتصديقها لدى الكاتب بالعدل قبل التوجه إلى الخارجية السورية، ومن ثم إلى وزارة التربية لإتمام المعادلة.
وبيّن عنان أنه أوقف العمل بالامتحان المتمم لمادتي اللغة العربية والاجتماعيات، بقرار من الوزارة، لجميع الراغبين بالعودة، بحيث تعادل الشهادة وفق الممنوح من الجهة المانحة مباشرة، مشيراً إلى أنه تم التساهل شرطياً في موضوع عدم تصديق الوثائق من الجهة المانحة، بهدف عدم خسارة الطالب عامه الدراسي، بقبول أوراقه شرطياً في المدارس على أن يراسل الجهة المانحة لاحقاً للحصول على التصديق.
وفيما يخص الأعداد المسجلة، لفت عنان إلى أنه تم خلال العام الحالي معادلة شهادات نحو 3781 طالباً، كان العدد الأكبر منهم من المملكة العربية السعودية، تلتها تركيا ولبنان والأردن.
وأوضح أن الوزارة عقدت اجتماعاً مع وزارة الخارجية (الإدارة القنصلية) لحل إشكالات الطلاب العائدين من تركيا ولبنان ومصر، إذ سيتم مخاطبة الخارجية لمراسلة تلك الدول للتأكيد على صحة الشهادات، مع إعفاء جميع الأوراق الدراسية من الرسوم.
وحول آلية التقديم، أشار عنان إلى أن الوزارة عممت استقبال الطلاب في دوائر الامتحانات بمديريات التربية في جميع المحافظات الـ14، وليس في مبنى الوزارة وحسب.
وأوضح أن قاعدة البيانات مشتركة بين وزارة التربية ووزارة التعليم العالي، مما يتيح للطالب التسجيل شرطياً في الجامعة عبر المفاضلة بعد المعادلة، والبدء بالدوام بشكل مباشر.
وشدد معاون الوزير على أن التقدم للمعادلة هو إجراء شبه مجاني يتم بسلاسة في جميع الدوائر، داعياً الطلاب إلى عدم الانسياق لأي إشاعات.
وأكد أن الأولوية في وزارة التربية هي استمرار الطالب في مساره التعليمي، وأن موضوع الأوراق هو أمر لاحق يعالج بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع ضرورة تقديم كشف العلامات لتحديد المسار الدراسي (علمي، أدبي، مهني، شرعي) بما يتناسب مع مفاضلة الجامعات.
واختتم عنان حديثه بالتأكيد على أن التسجيل الشرطي متاح لجميع الطلاب وبجميع المراحل الدراسية، مشيداً بجهود وزارة التعليم العالي في قبول الطلاب بشكل شرطي حتى دون التأكد النهائي من الوثائق، لحين استكمال إجراءات المعادلة عبر وزارة التربية.




