أكدت وزارة الداخلية خلال مؤتمر صحفي عقد الاثنين 24 تشرين الثاني في مدينة حمص أن التحقيقات في جريمة مقتل رجل وزوجته جارية بدقة وشفافية، وبالتنسيق الكامل مع الجهات القضائية المختصة.
وحضر المؤتمر الصحفي كل من قائد الأمن الداخلي في المحافظة، العميد مرهف النعسان، والمتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، حيث جرى فيه استعراض مجمل الإجراءات المتخذة منذ الإبلاغ عن الجريمة وحتى استقرار الأوضاع، وفق ما أفادت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.
ونوهت الوزارة بضرورة اعتماد المواطنين على القنوات الرسمية كمصدر موثوق للمعلومات، مشددة على أن أي أخبار أو تفاصيل لا تصدر عنها لا تعبّر عن الحقيقة.
وفي السياق ذاته، كان قائد شرطة محافظة حمص، العقيد بلال الأسود، قد أكد في تصريح للإخبارية، أن أهالي حمص “يمتلكون من الوعي ما يجنبهم الانجرار وراء الفتن”، مشيداً بموقف العشائر “المساند لقرارات الدولة والداعم لعمل الأجهزة الأمنية”.
وأوضح الأسود، أن وحدات الشرطة انتشرت بشكل مكثف لضبط الأمن وإعادة الاستقرار، وخاصة في المناطق التي شهدت أعمال فوضى، مضيفاً أن “الوضع الأمني الآن هادئ والحياة عادت إلى طبيعتها”.
وكشف قائد الشرطة أن حظر التجوال الذي فُرض ليلة أمس جاء كإجراء احترازي لضبط الحالة الأمنية، مبيناً أن تمديد الحظر ليلاً في مناطق محددة ما يزال خياراً وارداً “لمنع نشر الفوضى والفتن”.
وختم الأسود حديثه بالتأكيد على أن أجهزة الشرطة تتابع مجريات التحقيق بدقة، وأن جميع الإجراءات القانونية “اتُّخذت منذ اللحظة الأولى لضمان الوصول إلى الحقيقة الكاملة”.


