قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للإخبارية، الإثنين 9 آذار، إن عملية التقييم الشامل للضباط بالوزارة تعتبر خطوة في استكمال بناء المؤسسة العسكرية على أسس احترافية تقوم على الكفاءة والانضباط والمعايير الأكاديمية.
وأوضحت الإدارة أن لجنة عليا ستقوم بمشاركة رئاسة الأركان والقيادات العليا بالمقابلات وتقييم القادة العسكريين وفق معايير علمية واضحة، وسيستند تقييمها إلى مواد تخصصية مثل الطبوغرافيا والتكتيك وقراءة الخرائط وغيرها.
وحول عمل الوزارة على متابعة وتقييم القادة والضباط، ذكرت الإدارة أنه تم تشكيل لجنة عليا برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة وعدد من الضباط الأمراء، مهمتها إجراء مقابلات واختبارات علمية، وبناءً على نتائجها سيتم تحديد مستوى وكفاءة القادة العسكريين وبناء قاعدة بيانات دقيقة تساعد في تصنيف الكوادر وتوزيعها وفق الخبرة والاختصاص.
وأشارت إلى أنه بعد استكمال التقييم سيتم فتح المجال أمام الضباط غير الخريجين أكاديمياً لاستكمال مسارهم التدريبي ضمن برامج تعليمية منظمة، وسيحصل بعدها الضباط على رتبهم العسكرية.
وفيما يخص آلية منح الرتب للضباط وما هي المعايير، قالت الإدارة إنه بعد استكمال المقابلات ستتم عملية التقييم استناداً إلى مواد تخصصية مثل الطبوغرافيا والتكتيك وقراءة الخرائط وغيرها، حيث إنها عملية تقوم على أسس علمية ومهنية.
وأضافت: “بعد ذلك سيفتح المجال أمام الضباط غير الخريجين أكاديمياً لاستكمال مسارهم التدريبي ضمن برامج تعليمية منظمة، وسيحصل بعدها الضباط جميعاً على رتبهم العسكرية وفق آلية تنظيمية مناسبة”.
وعقدت اللجنة العليا للتقييم التي تم تشكيلها بتوجيه من وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، اجتماعًا تحضيريًا الأحد 8 آذار، قبيل انطلاق عملية التقييم الشامل بوزارة الدفاع، والتي ستشمل كل الضباط العاملين.
وبحسب ما ذكرت وزارة الدفاع عبر معرفاتها الرسمية، تم تشكيل اللجنة بإدارة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، ونائب وزير الدفاع اللواء محمد خير حسن شعيب، وعدد من الضباط الأمراء.
يذكر أن الوزير أبو قصرة أكّد في تصريحات له بوقت سابق أن المؤسسة العسكرية بدأت تحولاً جذرياً نحو جيش وطني ملتزم بحماية البلاد والدفاع عن المواطنين.
وقال أبو قصرة في مقابلة خاصة مع قناة الإخبارية: “نحن لا نرث جيشاً، بل نعيد بناءه على أساس الانضباط الوطني والكفاءة، وليس الولاء”، مشيراً إلى أن مرحلة إعادة الهيكلة باتت في مراحلها المتقدّمة، وتتجه نحو التنظيم الكامل والاحترافية.



