أكد وزير الداخلية أنس خطاب، الجمعة 24 نيسان، مواصلة العمل في متابعة المجرمين وملاحقتهم فرداً فرداً لتقديمهم للعدالة، لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم.
وقال خطاب في تدوينة عبر حسابه الرسمي في منصة X: “لم يكن أمجد يوسف المجرم الأول الذي وقع في قبضتنا، ولن يكون الأخير بإذن الله”.
وأضاف: “نجدد العهد لأهلنا ذوي الضحايا والمكلومين أنّنا لن ندخر جهداً في ذلك حتى آخر مجرم فيهم”.
وفي تدوينة أخرى، توجه خطاب بالشكر والتقدير لقيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة وإدارة مكافحة الإرهاب على الجهود المبذولة والعمل الدقيق الذي قدموه في عملية إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف.
وأعرب عن فخره واعتزازه بجهود القوى الأمنية، وعملها الذي عكس مستوى عالياً من المسؤولية والالتزام، وأظهر مدى الحرص على تنفيذ توجيهات الوزارة بكل مهنية واقتدار.
وأعلنت وزارة الداخلية صباح الجمعة، إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف، المسؤول الأول عن ارتكاب مجزرة حي التضامن، وذلك في عملية أمنية محكمة نفذت في منطقة سهل الغاب بريف حماة.
وجاءت العملية بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة استمرت لعدة أيام، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان وجود المجرم بدقة في المنطقة التي ينحدر منها أصلاً، قبل أن تنفذ قوى الأمن الداخلي العملية وتلقي القبض عليه دون وقوع أي إصابات أو اشتباكات.


