البابا: عملية القبض على أمجد يوسف استمرت شهوراً والمحاسبة مستمرة

البابا: عملية القبض على أمجد يوسف استمرت شهوراً والمحاسبة مستمرة

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في تصريح خاص للإخبارية ، الجمعة 24 نيسان، أن عملية إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف استمرت عدة أشهر متواصلة، ولم تكن المرة الأولى التي تحاول فيها الأجهزة الأمنية توقيفه.

وبيّن البابا أن مكان تواجد المجرم تم تحديده في ريف منطقة الغاب، مشيراً إلى أنه حاول المقاومة أثناء القبض عليه.

وأكد أن هناك مكاشفة تامة مع وزارة العدل، وسينال جزاءه العادل، مشدداً على عدم نشر أي معلومات أولية احتراماً لحساسية مجزرة التضامن ومراعاة لمشاعر أهالي الضحايا.

وشدد على متابعة التحقيق مع أمجد يوسف والأشخاص المرتبطين به لتقديمهم إلى العدالة، موجهاً تعازيه لأهالي حي التضامن على ما لحق بأبنائهم.

وذكر البابا أن المجرم أمجد يوسف كان على قائمة أبرز المطلوبين لإدارة العمليات العسكرية بعد التحرير، وأنه كانت هناك محاولة سابقة للقبض عليه في أواخر أيلول من العام الماضي لكنها لم تكلل بالنجاح، موضحاً أنه كان يتحرك بشكل مستمر قبل أن يختفي عن الأنظار.

وأكد أنه كانت هناك غرفة عمليات رفيعة المستوى، وكان رأس الحربة في عملية إلقاء القبض على المجرم أمجد يوسف قيادة الأمن الداخلي في حماة.

وشدد على أن محاكمات مجرمي النظام البائد ستتم قريباً، وأنه يتم العمل على ترتيبات لإجراء هذه المحاكمات، موجهاً رسالة للمجرم الفار بشار الأسد: “لبس المخطط يليق بك”.

وكانت مديرية الأمن الداخلي في محافظة حماة ألقت القبض اليوم على المجرم أمجد يوسف، مرتكب مجزرة التضامن، وفق ما نشرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية، التي أوضحت أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من اعتقاله خلال كمين أمني دقيق في سهل الغاب بريف المحافظة.

المصدر: الإخبارية