أكّد وزير النقل يعرب بدر أن أعمال مشروع إعادة تأهيل طريق دمشق – دير الزور تمضي نحو مرحلة التنفيذ والتي ستبدأ خلال شهر عقب استكمال إجراءات اختيار المتعهد، فيما تتجه المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية إلى إعطاء أولوية لصيانة طرق المنطقة الشرقية ضمن خطتها المقبلة.
وأوضح وزير النقل يعرب بدر في تصريح حصل موقع الإخبارية على نسخة منه، السبت 25 تموز، أن طريق دمشق – دير الزور أُدرج ضمن أولويات مشاريع تأهيل شبكة الطرق.
وأشار بدر إلى أن المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية طرحت الشهر الماضي مناقصة لإعادة تأهيل الطريق وتطويره.
وأضاف أن إجراءات اختيار العرض المناسب شارفت على الانتهاء، لتبدأ بعدها أعمال التنفيذ خلال شهر، على أن يستمر تنفيذ المشروع لمدة سنتين حتى استكمال جميع مراحله.
وأكد بدر أن المشروع يندرج ضمن خطة تعمل على رفع مستوى السلامة المرورية وتحسين كفاءة البنية التحتية، مبيناً أن الطريق يمثل أحد المحاور الحيوية التي عانت لسنوات من الإهمال وتراجع أعمال الصيانة خلال فترة النظام المخلوع.
وفي السياق، أوضح مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية معاذ أن المؤسسة تلقت توجيهات تقضي بإعطاء الأولوية لصيانة الطرق في المنطقة الشرقية، مؤكداً أن مشروع طريق دمشق – دير الزور يحظى باهتمام خاص لكونه من المشاريع الاستراتيجية.
وأضاف نجار في لقاء مع الإخبارية، أن المشروع يمتد على مسافة 425 كيلومتراً، ويشمل إنشاء طريق جديد بالتوازي مع صيانة الطريق الحالي، كما يتضمن معالجة النقاط الحرجة والنقاط السوداء واستكمال عناصر السلامة المرورية، ضمن خطة رُصد لها نحو نصف مليار دولار وتنفذ على مراحل.
ويأتي الإعلان عن قرب انطلاق المشروع في وقت يتجدد فيه الاهتمام بتحسين البنية التحتية للطرق بعد حادث التصادم الذي وقع بين حافلتين لنقل الركاب، إحداهما تابعة لوزارة الداخلية والأخرى مدنية، بالقرب من مدينة السخنة على طريق دمشق – دير الزور، وأسفر، بحسب آخر تحديث صادر عن وزارة الصحة، عن 35 وفاة و30 إصابة، ما يعزز أهمية الإسراع في تنفيذ مشاريع التأهيل وتحسين معايير السلامة على هذا المحور الحيوي.



