كشفت مديرية آثار ومتاحف حلب، بالتعاون مع إدارة منطقة عفرين وشرطة ناحية شران السبت 22 آب، عن وجود مدفن أثري في أثناء تنفيذ أعمال حفر لخط مياه بين قريتي جمانلي وعمرانلي.
ووثّق فريق مختص من دائرة التنقيب والدراسات الأثرية ومكتب آثار عفرين المدفن ومحتوياته، قبل نقل اللقى الأثرية إلى متحف حلب الوطني حفاظاً عليها وصوناً لها، بحسب ما نشرته مديرية الآثار والمتاحف عبر معرفاتها الرسمية.
وثمّنت المديرية تعاون وحدة مياه عفرين التابعة للشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حلب، وحرصها على الإبلاغ عن الاكتشاف وتسليمه إلى الجهات الأثرية المختصة.
وخلال تنفيذ أعمال المسح الفوتوغرامتري والتوثيق ثلاثي الأبعاد للمدرج الروماني بمنطقة عفرين بريف حلب بتاريخ 9 آب، قال مدير مديرية الآثار والمتاحف في حلب منير القسقاس للإخبارية: إن المديرية تسلّمت نحو 25 ألف قطعة أثرية صادرتها وزارة الداخلية منذ التحرير.
وأوضح القسقاس أن حماية التراث والآثار مسؤولية مشتركة، مؤكداً أهمية التوعية وانخراط المجتمع المحلي مع مديريات الآثار والمؤسسات الحكومية والمنظمات المحلية في حماية المواقع والقطع الأثرية، لافتاً إلى تعاون أهالي منطقة عفرين في هذا المجال.
وتندرج أعمال المسح والتوثيق ضمن جهود حماية التراث الإنساني وصيانة المعالم التاريخية في ريف حلب، والحفاظ على عناصرها الأثرية وإبراز قيمتها الحضارية.


