إدارة مكافحة الإرهاب تقبض على معاون مدير إدارة المخابرات العامة في عهد النظام البائد

ألقت إدارة مكافحة الإرهاب القبض على اللواء في أجهزة استخبارات النظام البائد قيس حسان العبد الرجب، الجمعة 12 حزيران، والمسؤول عن ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في عدة مناطق سورية.

وبحسب ما نشرت وزارة الداخلية عبر حساباتها الرسمية، فإن عملية القبض على الرجب الذي شغل منصب معاون مدير إدارة المخابرات العامة “أمن الدولة” في عهد النظام البائد، تأتي في إطار الجهود الرامية إلى ملاحقة المتورطين في الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق السوريين.

ويُعد الموقوف من أبرز المسؤولين المتورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق الأهالي في حي الحجر الأسود، ومدينتي داريا ومعضمية الشام، إضافة إلى عدد من القرى والبلدات في محافظة درعا.

وجاءت عملية القبض عليه بعد متابعة أمنية مستمرة لتحركاته، ورصد محاولاته التواري عن الأنظار والإفلات من الملاحقة القانونية.

وركزت إدارة مكافحة الإرهاب جهودها على تتبع تحركات الموقوف خلال الفترة الماضية، بما أفضى إلى تنفيذ عملية إلقاء القبض عليه بنجاح.

وتواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات المتعلقة بالقضية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال مختلف المتطلبات القانونية المرتبطة بالتحقيق، بما يضمن استيفاء الإجراءات المتبعة في مثل هذه القضايا.

وألقت إدارة مكافحة الإرهاب، في 7 حزيران الجاري، القبض على المجرم غسان عساف الذي شغل منصب مدير مكتب المجرم سهيل الحسن برتبة مساعد أول في أجهزة النظام البائد.

وأوضحت الوزارة حينها أن المتورط شارك في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين في ريف حلب الغربي، إضافة إلى استمراره بعد تحرير البلاد في العمل التخريبي ضد الدولة، عبر تجنيد خلايا إرهابية، والوقوف خلف تفجيرات استهدفت الأمن العام ومؤسساته.

وقبضت قوى الأمن الداخلي في اليوم ذاته على ساري مؤيد مخلوف، المتورط في ارتكاب جرائم عديدة، أبرزها المشاركة في مجزرة البيضا في بانياس، إضافة إلى جرائم السلب والسطو المسلح، والخطف مقابل الفدية، وسرقة السيارات وممتلكات المواطنين.

المصدر: الإخبارية