إدارة منطقة السفيرة: المقابر الجماعية تعود لسنوات سابقة ولم تنتشل الرفات حتى الآن

العثور على مقبرة جماعية في ريف حلب

أكدت إدارة منطقة السفيرة، الخميس 30 نيسان، أنها تتابع ما يثار حول المقابر الجماعية والجرائم المرتكبة على طريق السفيرة–خناصر.، الخميس 30 نيسان، أنها تتابع ما يثار حول المقابر الجماعية والجرائم المرتكبة على طريق السفيرة–خناصر.

وأوضحت في بيان لها أن هذه الوقائع تعود إلى سنوات سابقة، حيث شهد الطريق منذ عام 2013 عمليات تصفية وقتل طالت عدداً من أبناء القرى المجاورة، جرى خلالها إلقاء الضحايا في آبار منتشرة في المنطقة.

وبيّنت أن هذه الحوادث معروفة لدى الأهالي وموثقة، واطلعت عليها جهات محلية، كما جرى توثيق عدد من المواقع بالفيديو خلال الفترات التي تلت تحرير المنطقة، ولا تزال تلك المواد متداولة.

وشددت على أن هذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقانونية، مشددة على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل بانتظار عمل اللجان المختصة للكشف عن المقابر وانتشال الرفات وتوثيقها وفق الأصول، بما يضمن حقوق الضحايا وذويهم.

وأشارت إلى أن جثامين الضحايا لا تزال داخل الآبار حتى الآن ولم تُنتشل، ما يستدعي تسريع إجراءات الكشف والمعالجة من قبل الجهات المعنية.

ودعت إدارة منطقة السفيرة إلى التعامل مع هذا الملف بمسؤولية، بعيداً عن التهويل أو الاستغلال، وبما يحفظ كرامة الضحايا ويمهّد لتحقيق العدالة والمساءلة وفق الأطر القانونية.

وفي وقت سابق من اليوم، تم العثور على مقبرة جماعية تضم نحو 55 رفاتاً بشرياً بينهم نساء وأطفال في قرية مزرعة الراهب بالريف الجنوبي.

المصدر: الإخبارية