أوقفت قوى الأمن الداخلي اللواء السابق في قوات النظام البائد رفيق أحمد كلثوم، في إطار عمليات الملاحقة المستمرة للمتورطين في جرائم وانتهاكات بحق السوريين، وفق ما أفادت به وزارة الداخلية، الجمعة 19 حزيران.
وبحسب وزارة الداخلية فإن الموقوف تدرج في المناصب العسكرية حتى بلغ رتبة لواء وشغل مواقع قيادية متعددة من بينها رئاسة أركان اللواء 116 في إدارة الدفاع الجوي بالقطيفة عام 2011، قبل أن يتولى قيادة اللواء ذاته عام 2012، ثم كُلّف عام 2016 بقيادة الريف الشرقي لمنطقة سلمية، ليُرقّى لاحقاً إلى رتبة لواء عام 2018 ويتولى قيادة المنطقة الوسطى.
وذكرت الوزارة أن الموقوف شارك في العمليات العسكرية منذ اندلاع الأحداث، وتولى إدارة معارك في دمشق وريفها، أبرزها الهجوم على الغوطة الشرقية عام 2018.
وأكّدت أن الجهات المختصة تواصل التحقيق مع الموقوف تمهيداً لإحالته إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
وأعلنت وزارة الداخلية في 17 حزيران الجاري، عن إلقاء القبض على 10 من فلول النظام البائد خلال اليومين الماضيين، وذلك في سلسلة عمليات أمنية متفرقة شملت محافظات درعا وحلب وإدلب.
وأكد مصدر في وزارة الداخلية لسانا حينها، أن من بين المقبوض عليهم رموزاً بارزة وفي مقدمتهم قائد الفيلق الأول السابق ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الجنوبية إبان حكم النظام البائد، بالإضافة إلى ضابط سابق في الحرس الجمهوري.
كما كشف المصدر أن الحملة أسفرت أيضاً عن اعتقال سجّان سابق في سجن صيدنايا، تورط في ارتكاب انتهاكات بحق المعتقلين خلال فترة عمله.




