شارك وزير المالية محمد يسر برنية، الجمعة 19 حزيران في الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية، التي تستضيفها مدينة باكو في جمهورية أذربيجان، بمشاركة ممثلين عن العديد من دول العالم والمؤسسات الدولية.
وأوضحت وزارة المالية عبر معرفاتها الرسمية أن المشاركة تضمنت عقد لقاءات ثنائية مع شركاء التمويل ومؤسسات البنك الإسلامي للتنمية، إلى جانب حضور عدد من الجلسات والاجتماعات الرسمية، لبحث آفاق التعاون وتعزيز الشراكات في مختلف المجالات.
وأشارت إلى أن أعمال الاجتماعات تتضمن جلسة مخصصة للشأن السوري، بما يسهم في تعزيز التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية والاستفادة من الفرص المتاحة لدعم جهود التنمية.
وأكد برنية، في كلمة له في جلسة حول التعافي والمرونة (Recovery and Resilience) إلى جانب عدد من المحافظين والوزراء وخبراء من الأمم المتحدة، أن الحكومة السورية تضع ضمن أولوياتها توفير بيئة استثمارية جاذبة، وتنفيذ خطة تعافٍ واضحة متعددة القطاعات.
وأشار إلى الإصلاحات الاقتصادية والمالية الجارية، وأهمية بناء الثقة لدى الجهات الممولة والمستثمرين، موضحاً أن الأولويات الحالية تشمل، إضافةً إلى ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والمالي، الاهتمام بقطاعات البنية التحتية والصحة والتربية والمياه والنقل، بما يسهم في توفير الظروف المناسبة لعودة السكان إلى مناطقهم الأصلية من جهة، وخلق فرص التنمية من جهة أخرى.
وشدد برنية على حرص الدولة السورية على تهيئة بيئة اقتصادية ومالية داعمة للاستثمار، وتشجيع الشركاء على المساهمة في مسيرة التعافي والتنمية، والمشاركة في قصة نجاح سوريا، منوهاً بأهمية بناء القدرات وتقديم الدعم الفني والتقني.




