الرئيس الشرع يستقبل وفداً أردنياً رفيعاً لبحث العلاقات الثنائية في مختلف المجالات

الرئيس الشرع يستقبل وفداً أردنياً رفيعاً لبحث العلاقات الثنائية في مختلف المجالات

استقبل السيد الرئيس أحمد الشرع، الخميس 12 آذار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، برفقة رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني.

وبحسب بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية والمغتربين، فقد نقل الصفدي تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس الشرع مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب سوريا وحرصها على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين.

كما أرسل الرئيس الشرع تحياته إلى الملك الأردني، مشدداً على عمق العلاقات بين البلدين والحرص على تطويرها وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.

وخلال اللقاء الذي عقد في دمشق، فقد أجرى الوزير الشيباني، ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، جلسة مباحثات موسعة مع الصفدي والحنيطي وحسني، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

وأكد الجانبان خلال المباحثات استمرار التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، ولا سيما في مجالات مكافحة الإرهاب والتصدي لتهريب المخدرات والسلاح، عبر آليات العمل المشتركة التي أسسها البلدان.

وخلال اللقاء، أكّد الوزير الشيباني والوزير أيمن الصفدي على أهمية توسيع التعاون الثنائي بين البلدين، خلال مباحثات تناولت العلاقات المشتركة والتطورات الإقليمية.

وأعرب الوزيران عن ارتياحهما للتطور المستمر الذي تشهده العلاقات الأخوية بين سوريا والمملكة في مختلف المجالات، مشددين على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز التعاون بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين وينعكس إيجاباً عليهما.

فيما بحث الجانبان الخطوات العملية لمتابعة ما تحقق من تعاون ثنائي في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الاقتصاد والتجارة والنقل والمياه والطاقة والدفاع والأمن، كما كلفا مسؤولي الارتباط في وزارتي خارجية البلدين التحضير لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى في عمّان قريباً، استكمالاً لأعمال المجلس الذي عقد اجتماعه الأول في أيار 2025.

وأكد الصفدي خلال اللقاء دعم بلاده لجهود سوريا في إعادة البناء ومسيرة التعافي والتنمية، بما يضمن وحدتها وأمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها ويحفظ حقوق الجميع.

وتناول الاجتماع تداعيات التصعيد الذي تشهده المنطقة والاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، حيث أكد الوزيران إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على أراضي المملكة الأردنية وعلى دول الخليج العربي.

كما جددا إدانتهما الغارات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، معتبرين أنها خرق للقانون الدولي وانتهاك لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مطالبين بانسحاب إسرائيل فوراً إلى خطوط الاتفاق، مع التأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين على المستويين الثنائي والإقليمي.

المصدر: الإخبارية