أكد رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون تمسّك بلاده بإقامة علاقات أخوية مع سوريا قائمة على التعاون والتنسيق وعدم التدخّل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين.
وأضاف عون، خلال لقاءه وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني الخميس 2 تموز، “حريصون على استقرار سوريا تماماً كما تحرص دمشق على استقرار لبنان”، وفقاً لما نشرته رئاسة الجمهورية اللبنانية عبر معرفاتها الرسمية.
وأعرب رئيس الجمهورية اللبنانية عن ارتياحه لمستوى التنسيق القائم بين البلدين، ولا سيما في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب الأشخاص والأسلحة، وكل ما من شأنه الإضرار بأمن البلدين.
وقال عون إن الرئيس أحمد الشرع أكد له، في أكثر من لقاء واتصال، أن دور دمشق لن يكون كما كان في الماضي، وأن صفحة جديدة فتحت في العلاقات بين البلدين، تقوم على الوقوف إلى جانب جميع اللبنانيين، بعيداً عن الانحياز لأي طرف.
ورحّب الرئيس اللبناني بتشكيل اللجنة العليا المشتركة بين سوريا ولبنان، معتبراً أنها خطوة مهمة للحفاظ على مصالح البلدين وتعزيز التعاون الثنائي.
من جانبه، نقل وزير الخارجية إلى الرئيس عون تحيات الرئيس الشرع، وسلّمه دعوة رسمية لزيارة دمشق، مبيّناً أن زيارته إلى بيروت تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيل التنسيق المشترك، ولا سيما في المجال الاقتصادي.
وكان الشياني التقى، في وقت سابق من اليوم، الرئيس اللبناني في قصر بعبدا في العاصمة اللبنانية بيروت، في إطار زيارة تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
وجاءت زيارته، وهي الثانية إلى لبنان، تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس أحمد الشرع الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع لبنان.
وتندرج الزيارة ضمن توجّه مشترك لإرساء نموذج جديد للعلاقات السورية – اللبنانية، يقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل للسيادة، والتعاون العملي في الملفات ذات الأولوية، بما يعكس إرادة سياسية لتعزيز الاستقرار وخدمة المصالح المشتركة بين البلدين.


