أعربت سفارة الجمهورية العربية السورية في الولايات المتحدة الأمريكية عن إدانتها الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، وأسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى بينهم مواطنون سوريون.
وأكدت السفارة في بيان، الأربعاء 20 أيار، أن الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ومساساً بالحريات الدينية وقيم التعايش التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية، إضافة إلى ما يشكله من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها.
وأعربت عن تقديرها لجهود السلطات والجهات الأمريكية المعنية في ملاحقة المعتدين وإنفاذ القانون، مؤكدة ثقتها بالإجراءات والمواقف الرسمية الرامية إلى تحقيق العدالة وإنصاف أهالي الضحايا.
وتقدّمت السفارة بخالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب الولايات المتحدة ولعائلات الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومجددة دعوتها إلى ترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك ونبذ العنصرية والكراهية بكل أشكالها.
وقُتل خمسة أشخاص بينهم مشتبه بهما بتنفيذ الهجوم، إثر إطلاق نار استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية، في حادثة تحقق السلطات في دوافعها بوصفها “جريمة كراهية”.
وقالت الشرطة الأميركية إن شابين يبلغان 17 و18 عاماً، أطلقا النار مساء الإثنين على المسجد، مما أسفر عن مقتل حارس أمن ورجلين خارج المبنى، قبل أن يُعثر عليهما لاحقاً مقتولين داخل سيارة بعدما أطلقا النار على نفسيهما، على ما يبدو، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.



