قتل شخص وأصيب اثنان آخران يوم أمس، نتيجة إطلاق نار من سلاح أحد أفراد العصابات الخارجة عن القانون، استهدف أفراد عائلة الغوثاني في ساحة بلدة ذيبين بريف السويداء الجنوبي.
وقالت مصادر محلية، إن المدعو معين حسن أحد عناصر ميليشيا ما يسمى “الحرس الوطني”، أطلق النار من بندقيته على أفراد العائلة، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين.
وأفادت مصادر طبية في المستشفى الوطني بمدينة السويداء بوفاة إبراهيم الغوثاني متأثراً بإصابته برصاصة نافذة، فيما يتلقى جمال غبرة والسيدة غزل رعد العلاج، إذ أصيبوا بنيران طائشة.
وأشارت المصادر إلى أن الحادث يأتي ضمن اعتداءات سابقة استهدفت العائلة نفسها.
وكان المدعو معين حسن قد استهدف أفراد العائلة نفسها في 6 كانون الثاني 2026، حيث أصيب حينها خلدون رحيم الغوثاني وحسين طارق الغوثاني، إضافة إلى إحراق منزل العائلة عقب إطلاق النار.
وكان الصحفي حمزة فهيد أكد، في 15 تموز الجاري، وجود حالة من السخط الواضح تجاه المجموعات الخارجة عن القانون في محافظة السويداء، بسبب الانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين والممتلكات العامة.
وأشار فهيد في لقاء على شاشة الإخبارية، إلى أن هذه الانتهاكات لا تقتصر على المباني الحكومية وأموال الشعب فحسب، بل تمتد إلى الاعتداءات التي تطال المدنيين أيضاً.
وأوضح أنه لا يستطيع أحد الوقوف في وجه هذه المجموعات، لأن الكثير منهم متعاطون للمخدرات ويحملون السلاح، لكن في المقابل، لا يقوم الأهالي في المحافظة بدورهم الكامل في تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية الممتلكات، رغم أنها تؤثر بشكل أو بآخر على معيشتهم ومعيشة أبنائهم.
ودعا فهيد الأهالي في السويداء إلى التحرك ضد المجموعات الخارجة عن القانون، مشيراً إلى أن معظمهم يتمنون تدخل الدولة السورية لفرض سيطرتها بالقانون في المحافظة، مضيفاً أنه “للأسف، في الوقت الحالي، المجموعات الخارجة عن القانون هي من تسرح وتمرح في محافظة السويداء”.




