أعلن مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز في وزارة الصحة عمر أبو النعاج الإثنين 27 تموز تسجيل 212 إصابة جديدة بمرض الإيدز خلال العام الماضي، موضحاً أن ارتفاع عدد الحالات يعود إلى عودة مواطنين سوريين كانوا يتلقون العلاج خارج البلاد.
وأوضح أبو النعاج للإخبارية أن هذا الارتفاع يعود بشكل أساسي إلى تحسن آليات الرصد وبناء الثقة مع المواطنين، إذ أصبح المصاب يبادر إلى الإبلاغ عن إصابته طوعاً بعد التأكد من توفر الخدمات، وضمان السرية والخصوصية.
وأكد أن الأرقام المتداولة، البالغة 1538 إصابة منذ عام 1990، تمثل العدد التراكمي للمرضى الأحياء، وليست إصابات مكتشفة خلال سنة واحدة.
وأشار إلى أن الاختبارات السريعة للإيدز متوفرة في جميع المحافظات، وهي سهلة الاستخدام ولا تتطلب أجهزة معقدة.
ونفى وجود تعليمات أو توجيهات تمنع الكوادر من نشر الأرقام أو تُعيق عمل الصحفيين، مؤكداً أن التعامل مع الحالات يتم بمهنية مع مراعاة السرية التامة.
وأضاف أن الوزارة توزع الأدوية مجاناً على جميع المرضى دون استثناء، وتجري اختبارات المتابعة والتقييم بشكل دوري كل 3 أشهر للتأكد من استجابة المرضى للعلاج.
وكشف مدير إدارة أمراض السرطان بوزارة الصحة جميل دبل في 23 تموز الجاري أن معدل الإصابات الجديدة بالسرطان في سوريا يتراوح سنوياً بين 17 ألف حالة و20 ألف حالة.
وأوضح حينها أن هذه الأرقام تتقارب مع المعدلات العالمية، ولا تعكس زيادة فعلية في انتشار المرض، وإنما ترتبط بزيادة عدد السكان وارتفاع نسب الكشف المبكر، بحسب وكالة “سانا”.


