أكدت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أن الحكم على عاطف نجيب يشكل محطة مهمة في مسار المساءلة عن الجرائم الجسيمة وترسيخ مبدأ سيادة القانون وعدم الإفلات من العقاب وإنصاف الضحايا ضمن مسار قضائي مؤسساتي.
وقالت الهيئة في بيان الثلاثاء 11 آب: “إن صدور هذا الحكم يمثل محطة مهمة في مسار العدالة في سوريا، لكنه يأتي ضمن مسار أوسع ومستمر يشمل كشف الحقيقة والمساءلة والمحاسبة وجبر الضرر وحفظ الذاكرة وضمان عدم التكرار”.
وشددت الهيئة على أن المحاسبة تتم وفق القانون والإجراءات القضائية وأن الهدف من العدالة الانتقالية هو ترسيخ سيادة القانون وإنصاف الضحايا وبناء مؤسسات قادرة على حماية المجتمع من تكرار الجرائم.
وأصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، في وقت سابق من اليوم، حكماً بالإعدام على عاطف نجيب بعد استكمال جلسات محاكمته.
وقال قاضي محكمة الجنايات الرابعة فخر الدين العريان: “إن المحكمة قررت بالإجماع تجريم المتهم عاطف نجيب بتهم القتل والتعذيب والتحريض على القتل”.
وحضر الجلسة النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف وعدد من أعضائها، وممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية وذوي الضحايا.
