استعرض رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، الإصلاحات الجارية والتطورات في البيئة الاستثمارية السورية أمام مجتمع الاستثمار الدولي، وذلك خلال مشاركته عبر تقنية الاتصال المرئي في افتتاح أعمال الطاولة المستديرة “الاستثمار في سوريا: من النوايا السياسية إلى التنفيذ العملي” التي عقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن.
ونظّم أعمال الطاولة معهد دول الخليج العربية (AGSI) ومعهد الشرق الأوسط في سويسرا (MEIS) وجامعة كا فوسكاري في البندقية، بمشاركة صنّاع قرار وخبراء اقتصاديين ومؤسسات دولية ومستثمرين لبحث متطلبات إعادة دمج سوريا اقتصادياً واستقطاب الاستثمارات اللازمة لمرحلة التعافي والنمو، بحسب ما نشرته هيئة الاستثمار السورية عبر معرفاتها الرسمية الخميس 25 حزيران .
واستعرض الهلالي التحولات في البيئة الاستثمارية والإجراءات التي تعمل الدولة على تنفيذها لتعزيز الثقة وتسهيل ممارسة الأعمال، إلى جانب التطورات المؤسسية والتنظيمية الهادفة إلى تحسين تجربة المستثمر وتسريع تنفيذ المشاريع، بحسب ما نشرته هيئة الاستثمار السورية عبر معرفاتها الرسمية الخميس 25 حزيران .
كما استعرض أبرز ملامح قانون الاستثمار رقم 114 وما يتضمنه من حوافز وضمانات، إضافة إلى إطلاق النافذة الواحدة لخدمات المستثمرين واستحداث مكتب إدارة المشاريع لمتابعة وتنسيق تنفيذ المشاريع عبر القطاعات.
وأكد الهلالي أن سوريا تمتلك مقومات اقتصادية واعدة وتشهد مرحلة انتقال تدريجي نحو بيئة استثمارية أكثر كفاءة وشفافية واستقراراً، مدعومة بإصلاحات وشراكة مع القطاع الخاص، مجدداً الترحيب بالمستثمرين والشركات وأبناء الجاليات السورية في الخارج.
وأشار إلى العمل على تحويل الاهتمام الدولي المتزايد إلى مشاريع وفرص استثمارية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، في إطار حوار دولي يهدف إلى تعزيز اندماج الاقتصاد السوري في محيطه الإقليمي والدولي.
وفي 11 حزيران الجاري، شارك الهلالي عبر تقنية الاتصال المرئي، في فعالية إطلاق “أدلة المستثمرين لسوريا: مسارات انخراط القطاع الخاص الأمريكي”، والتي نظمتها غرفة التجارة الأمريكية ضمن مبادرة الأعمال الأمريكية السورية.
وجاءت المشاركة حينها تعزيزاً للشراكات الاقتصادية الدولية واستقطاباً للاستثمارات النوعية؛ حيث استعرض الهلالي خلال الفعالية فرص النمو، والحوافز، والعوائد الاستثمارية أمام المستثمرين الأمريكيين.




