باراك: استقرار الشرق الأوسط يمر عبر سوريا والعراق وتركيا

باراك: استقرار الشرق الأوسط يمر عبر سوريا والعراق وتركيا

وصف المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، سوريا والعراق وتركيا بالركيزة الاستراتيجية الأساسية لتحقيق استقرار دائم في الشرق الأوسط.

وقال باراك عبر حسابه في منصة “إكس” الاثنين 1 حزيران، إن تحقيق التوازن بين الدول الثلاث يتطلب وجود نقطة اتصال أمريكية واحدة وثابتة، قادرة على تجاوز الخلافات القبلية والدينية والطائفية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتعزيز المصالح المشتركة.

وأوضح أن المهمة التي يتبناها الرئيس ترامب تهدف إلى مساعدة دول المنطقة على توحيد جهودها نحو تحقيق الازدهار المشترك، عبر دمج التباينات القائمة ضمن إطار متماسك من النظام والتعاون.

وأضاف بارك، أن سوريا والعراق وتركيا تشكل محوراً جيوسياسياً رئيسياً، مشدّداً على أن أي مقاربة ناجحة لاستقرار الشرق الأوسط ينبغي أن تنطلق من تعزيز التنسيق والتكامل بين هذه الدول.

وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي ترامب الأحد 31 أيار، عن تعيين باراك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا والعراق، إلى جانب مهامه سفيراً للولايات المتحدة لدى تركيا، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين.

وأشار ترامب حينها إلى أن باراك سيواصل أداء مهامه بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية، مشيداً بخبرته وعلاقاته الواسعة ودوره في تنفيذ توجهات الإدارة الأمريكية في المنطقة.

بدوره، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن باراك سيواصل الاضطلاع بدور قيادي في ملفات سوريا والعراق، لافتاً إلى أن خبرته وفهمه لسياسات إدارة ترامب سيشكلان رصيداً مهماً في المرحلة المقبلة.

المصدر: الإخبارية