رحّب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي جاسم البديوي، الجمعة 10 تموز، بإعلان الولايات المتحدة الأمريكية بدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب.
وأكد البديوي أن هذا يمثّل خطوة مهمة نحو دعم استقرار سوريا وأمنها.
وبدورها، رحّبت وزارة الخارجية البحرينية بالإعلان، معتبرة أن هذا الإجراء يمثّل خطوة مهمة نحو دعم جهود إعادة إعمار سوريا، وتعزيز فرص جذب الاستثمارات والمساعدات الأجنبية، وإعادة إدماجها في النظامين المالي والاقتصادي العالميين.
وأكدت وزارة الخارجية تقدير مملكة البحرين البالغ لجهود ترامب في دعم سوريا، في سياق مبادراته برفع العقوبات الاقتصادية، ومساعيه لترسيخ الأمن والسلام والتنمية المستدامة في المنطقة.
وجددت موقف مملكة البحرين الثابت والداعم لأمن سوريا واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها، بما يلبي تطلعات شعبها نحو الأمن والاستقرار والازدهار المستدام، واستعادة دورها الفاعل في محيطها العربي والدولي.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بنيّة إدارته إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، بعد فترة إشعار مسبق تمتد 45 يوماً، مؤكداً أن الخطوة تمثل محطة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين.
وقال روبيو في بيان له، 8 تموز الجاري، إن إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب يمثّل خطوة تاريخية تهدف إلى منح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن رفع العقوبات سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين، ويتيح لسوريا فرصة إعادة الإعمار، ويدشّن مرحلة جديدة للشعب السوري.
وأضاف أن وجود سوريا مستقرة وموحدة، تنعم بالسلام داخلياً ومع جيرانها، يصب في مصلحة المنطقة والعالم، موضحاً أن القرار يأتي بعد الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترامب في 30 حزيران 2025، والذي وجّه بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.




