انطلقت من مدينة الحسكة الإثنين 10 آب، أولى دفعات عودة المهجّرين إلى مدينة رأس العين وقراها بريف المحافظة بعد سنوات من النزوح.
وذكرت مراسلة الإخبارية أن القافلة تضم أكثر من 400 عائلة من أهالي رأس العين، ممن كانوا يقيمون في مخيمات بمدينة الحسكة.
وأوضحت المراسلة أن عملية العودة تأتي ضمن جهود الوفد الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق مع قسد.
مراسلة الإخبارية:
📌استعدادات لانطلاق القافلة الأولى من أهالي رأس العين والتي تضم أكثر من 400 عائلة من مخيم واشوكاني في الحسكة باتجاه مدينة رأس العين وقراها بعد سبع سنوات من النزوح
📌 ويأتي ذلك ضمن جهود الوفد الرئاسي المكلف لتيسير عملية إعادة النازحين إلى مناطقهم… pic.twitter.com/65vqS8pIsK
— الإخبارية السورية (@AlekhbariahSY) August 10, 2026
وفي 31 تموز الماضي، أعلن عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 كانون الثاني مصطفى عبدي، أن عمليات التحضير لنقل نازحي القامشلي والحسكة من أهالي رأس العين كشفت عن وجود حقول ألغام في المنطقة الواقعة بين تل تمر ورأس العين، ما أدى إلى إعاقة عمليات النقل والتنقل.
وكشف عبدي وقتها أن هناك نحو 12 ألفاً و500 عائلة تنتظر العودة إلى ديارها، مشدداً على أن عودة الأهالي إلى رأس العين تبقى مرهونة بإعلان المنطقة آمنة بالكامل بعد الانتهاء التام من عمليات إزالة الألغام، ومؤكداً أن عملية النقل إلى رأس العين ستكون أسهل بكثير مقارنة بعفرين نظراً لقرب المسافة وتوفر التسهيلات اللوجستية.
وفي 16 تموز الماضي، وصلت الدفعة الأخيرة من النازحين العائدين إلى مدينة عفرين، وتضم نحو ألف عائلة قادمة من محافظة الحسكة، في إطار استكمال عمليات عودة الأهالي واستقرارهم في مناطقهم.




