أكدت اللجنة الأممية المعنية بالتحقيق في ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين 17 تشرين الثاني، أن الاحتلال يسعى إلى مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان السوري المحتل ضمن مساع ممنهجة لفرض وقائع جديدة على الأرض محذرة من أن هذه السياسات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت اللجنة في تقريرها، أن سلطات الاحتلال تعمل على توسيع وجودها غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية والسورية واللبنانية في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وشددت اللجنة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاته المستمرة مؤكدة أن التقاعس عن تنفيذ القرارات الأممية يشجع إسرائيل على المضي في ممارساتها العدوانية.
كما لفتت اللجنة إلى أن ادعاء الاحتلال بعدم وجود حدود معترف بها له يعد مخالفة صريحة للقانون الدولي ويتعارض مع أي حديث عن سلام عادل ودائم في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قد توغلت بقوة صباح الأحد 16 تشرين الثاني، في قرية صيدا بريف القنيطرة الجنوبي.
وقال مراسل الإخبارية حينها، إن القوة المتوغلة مكونة من خمس آليات، وانسحبت من القرية بعد فترة وجيزة.
ويأتي هذا الانتهاك الجديد بعد سلسلة من التوغلات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام والأسابيع الماضية، كان آخرها أمس السبت، في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة الشمالي حيث اعتقلت خلال التوغل أربعة مواطنين.



