أكد مدير إدارة العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش الأحد 9 آب، أن الاتفاق على تسلم الرصيف رقم (4) من الجانب الروسي في مرفأ طرطوس يعزز الطاقة التشغيلية ويرفع القدرة على استقبال السفن ومناولة البضائع.
وأوضح علوش في تدوينة عبر حسابة بمنصة “X” أن الرصيف الذي يجاور الرصيف (5) المخصص لسفن الرورو، يمتد بطول 630 متراً، ويتميز بغاطس متدرج يبدأ من 10 أمتار في الجهة الشرقية ويصل إلى 13.20 متراً في الجهة الغربية
وبين علوش أن سفن الرورو مخصصة لنقل البضائع ذات العجلات مثل السيارات والشاحنات والحافلات والآلات الثقيلة وعربات القطارات، حيث تشحن عبر قيادتها أو سحبها من خلال منحدرات دون الحاجة إلى رافعات.
كما أشار إلى أن المواصفات الفنية للرصيف (4) تتيح استقبال 3 بواخر ضخمة في آن واحد بحمولات تصل إلى 55 ألف طن، مع تكامل عملياته مع استقبال سفن الرورو والاستفادة من المستودعات ومساحات التخزين المحاذية لتخزين مختلف أنواع البضائع.
وسبق أن أعلن علوش في آذار الفائت العمل على تنفيذ خطة شاملة لإعادة تأهيل رصيف الفوسفات في مرفأ طرطوس، بهدف تطوير عمليات التصدير وتحسين البنية التشغيلية والبيئية المرتبطة بتداول المواد السائبة.
وقال علوش حينها: إن ملف تصدير الفوسفات في سوريا عانى لسنوات من واقع متهالك موروث عن النظام البائد، سواء على مستوى البنية التحتية أو آليات التشغيل أو الالتزام بالمعايير البيئية، رغم وجود رصيف مخصص لتحميل الفوسفات في مرفأ طرطوس، إلا أنه بقي خارج الخدمة الفعلية ولم يُستثمر بالشكل الأمثل.
وأوضح أن خطة التأهيل تتضمن أعمالاً فنية وهندسية تشمل صيانة البنية الإنشائية وتحديث معدات التحميل والتفريغ واعتماد أنظمة حديثة للحد من الانبعاثات والغبار الناتج عن عمليات الشحن، بما ينسجم مع المعايير البيئية الدولية ويحافظ على المدينة والمحيط البحري.
وأضاف أن المشروع يشمل إدخال منظومات نقل مغلقة وأنظمة رش وتثبيت للغبار وتحسين آليات التخزين والنقل داخل الحرم المينائي، إلى جانب توجه استراتيجي لإنشاء ميناء متكامل مخصص لتداول المواد السائبة ذات الأثر البيئي مثل الفوسفات والكلينكر، بما يضمن فصل هذا النوع من النشاطات عن بقية العمليات المينائية ورفع مستوى السلامة والكفاءة التشغيلية.


