رحّب مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة السعودية، الثلاثاء 25 آب، بقرار الولايات المتحدة إلغاء تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً من شأنه دعم الجهود الرامية إلى تعزيز أمن سوريا واستقرارها، وتهيئة الظروف الملائمة لدفع مسارات التعافي والتنمية، بما يلبّي تطلّعات الشعب السوري نحو مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار.
من جانبها، أشادت وزارة الخارجية السعودية في بيانها بـ “الخطوات التي تتخذها الحكومة السورية، بما يعزز أمنها واستقرارها ويسهم في بناء مؤسسات الدولة، وبلّبي تطلّعات الشعب السوري نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً”.
وجدد كل من المجلس والسعودية التأكيد على موقفهما الثابت والداعم لسوريا، وسيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها، مشددين على أهمية مواصلة المجتمع الدولي جهوده وخطواته الداعمة للقيادة السورية وشعبها.
وتوالت الترحيبات الدولية والإقليمية، عقب إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، إلغاء تصنيف سوريا دولةً راعية للإرهاب، في خطوة تؤكد أنها لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.



