أعربت محافظة دمشق عن أسفها جراء حادثة سقوط صخرة من سفح جبل قاسيون على أحد الطرق في منطقة خورشيد، واصطدامها بسيارة مركونة فيه، مؤكدة أنها تتخذ جميع إجراءات السلامة الفنية والمهنية المطلوبة في المنطقة.
وأوضحت مديرية إعلام محافظة دمشق الأحد 23 آب، أن فرقها الهندسية والفنية المختصة باشرت، فور وقوع الحادثة، الكشف على الموقع واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السلامة العامة.
وأكدت أن المحافظة اتخذت جميع إجراءات السلامة الفنية والمهنية المطلوبة في المنطقة المذكورة، ونفذت سياجاً معدنياً واقياً بطول 960 متراً وبارتفاع مترين على طول منطقة العمل، في إطار خططها المستمرة لحماية المواطنين والممتلكات من أي مخاطر محتملة.
وفيما يتعلق بالأعمال الهندسية في مشروع “رحلة قاسيون”، أكدت المحافظة أنه ليس هناك ارتباط مباشر بين أعمال الحفر الهندسية الجارية على محور رحلة قاسيون وبين حادثة سقوط الصخرة، ولكنها من المنحدرات القريبة من موقع الحادث، وهذا ما أشارت إليه درجة قوة سقوط الصخرة على السيارة، وأنها من موقع ليس ببعيد.
وبينت المعاينة الفنية الأولية أن الصخرة التي سقطت من الصخور المفككة الآيلة للسقوط، وهي ظاهرة جيولوجية معروفة في طبيعة جبل قاسيون، وهذه الظاهرة كانت موضوع دراسة علمية متخصصة أعدت من قبل مختصين بالتنسيق الكامل مع محافظة دمشق عام 2015، إلا أن الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة وإغلاقها من قبل النظام البائد حالا حينها دون تنفيذ توصيات هذه الدراسة، وتواصل المحافظة تحديثها.
وفور وقوع الحادثة، قامت ورشات المحافظة بتكثيف أعمال المسح والمعاينة لكامل السفح ضمن منطقة خورشيد والمناطق المجاورة، مع التشديد على تطبيق شروط السلامة العامة، وتقييم إمكانية إضافة المزيد من إجراءات الحماية المؤقتة لحين تنفيذ الحلول الهندسية الدائمة.
وفي الختام، أعربت محافظة دمشق عن أسفها لهذا الحادث، مؤكدة أن سلامة المواطنين وممتلكاتهم هي الأولوية القصوى في جميع أعمالها ومشاريعها، وستواصل جهودها الحثيثة لمعالجة المواقع الخطرة في جبل قاسيون ضمن الإمكانات المتاحة وبالتعاون مع الجهات المختصة.



