عقدت مديرية الزراعة في دير الزور، الأحد 31 أيار، اجتماعاً لمناقشة واقع القطاع الزراعي والتحديات الراهنة، بحضور عضو المكتب التنفيذي لشؤون الزراعة والري ياسر عبوش.
وتناول الاجتماع حصر المساحات المتضررة جراء الفيضان الأخير تمهيداً لرفع التقارير إلى لجنة تعويض الأضرار، بحسب ما نشرت محافظة دير الزور عبر حساباتها الرسمية.
كما أكد المجتمعون ضرورة تأمين المؤسسة السورية للحبوب للوجستيات اللازمة لضمان تنقل الكوادر بين ضفتي نهر الفرات، واستمرارية الخدمات الزراعية.
وجرى بحث آلية صرف الفواتير، سواء عبر المصرف الزراعي أم من خلال تطبيق “شام كاش”، بما يسهّل حصول الفلاحين على مستحقاتهم.
وكان فريق من مديرية الزراعة في دير الزور قد أجرى جولة ميدانية في مناطق الريف الشرقي لتقييم الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية ومحركات الري نتيجة ارتفاع منسوب نهر الفرات، وذلك بتوجيهات من وزير الزراعة.
وشملت الجولة حينها تفقد الحاجز الترابي الذي أنشأته غرفة الاستجابة والطوارئ في قرية المريعية، حيث أسهم الحاجز في حماية نحو 2000 دونم مزروعة بالقمح من الغمر، ما ساعد في الحد من الخسائر والحفاظ على الإنتاج الزراعي، بحسب ما ذكرت وزارة الزراعة عبر حساباتها الرسمية.
وأكدت المديرية استمرار أعمال الرصد والمتابعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي مستجدات بما يضمن حماية الأراضي الزراعية ودعم المزارعين المتضررين.




