أكد رئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف أن العدالة التي طالب بها السوريون سنوات طويلة تتحقق عبر القضاء وسيادة القانون، لا عبر الانتقام أو العقاب الجماعي، وذلك تعليقاً على بدء محاكمة المتهم وسيم الأسد.
وشدد عبد اللطيف في منشور عبر منصة “إكس“، الأربعاء 24 حزيران على أن المساءلة حق للضحايا، مشيراً إلى أن المحاكمة العادلة حق يكفله القانون للجميع.
وانطلقت اليوم أولى جلسات محاكمة وسيم الأسد، المتهم بارتكاب جرائم عدة بحق الشعب السوري خلال عهد النظام البائد، وذلك في محكمة الجنايات الرابعة بالقصر العدلي بدمشق.
وأفاد مراسل الإخبارية، بأن قاضي محكمة الجنايات الرابعة وممثل النيابة العامة باشرا توجيه لائحة الاتهام إلى المتهم وسيم الأسد في جلسة المحاكمة العلنية.
وعرضت وزارة العدل صوراً مباشرة للدقائق الأولى لجلسة المحاكمة عبر تقنية “البث المباشر”، فيما أعلنت لاحقاً إيقاف البث، “ضمن إجراءات برنامج حماية الشهود وسلامة المشاركين في القضية”.
وكشفت وزارة العدل عبر فيديو نشرته على “فيسبوك” في كانون الأول الماضي، استجواب المتهم وسيم الأسد من قبل قاضي التحقيق السابع توفيق العلي، حيث تم توجيه عدة تهم له بجرائم منها: تشكيل مجموعات قتالية إجرامية تابعة للفرقة الرابعة عام 2012، والإشراف على تمويل المجموعات بالأسلحة والمال، بالتنسيق مع العميد في جيش النظام البائد غياث دلة،
وتضمنت التهم تسليح المنتسبين للميليشيات الرديفة في منطقة المليحة، إضافة إلى جرائم الترهيب والتخويف والتسبب بمقتل مدنيين في جرمانا عام 2012.
وشملت التهم ”تفييش” العساكر ونقلهم ضمن القطعات العسكرية، وقبض الرشاوى قبل الثورة وبعدها، وإقامة علاقة قوية مع تاجر المخدرات اللبناني نوح زعتير الذي تم اعتقاله مؤخراً.



