أفادت شبكة سي إن إن نقلاً عن مسؤولين أمريكيين السبت 1 آب بأن الولايات المتحدة تخطط لضربات جديدة على إيران خلال الفترة القريبة، مع احتمال بدء العمليات نهاية هذا الأسبوع.
وبحسب الشبكة فقد أعدت القيادة المركزية الأمريكية خياراتها وجهزت قواتها لتوسيع نطاق الحرب، مشيرة إلى أن خطة توسيع الحرب تشمل قصفاً مكثفاً لمدة أسبوعين لمواقع الصواريخ الإيرانية.
وبيّنت أن الجيش الأمريكي مستعد لضرب البنية التحتية النووية الإيرانية بما في ذلك جبل الفأس.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قد أعلنت في 30 تموز الفائت أن قواتها أكملت بنجاح موجة مكثفة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، رداً على الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت القوات الأمريكية.
وأوضحت القيادة، في بيان عبر منصة “X”، أن الضربات استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة والدفاع الساحلي، إضافة إلى قدرات بحرية.
وأكدت “سنتكوم” أن الهدف من هذه العمليات هو تقليص التهديدات التي تشكلها إيران ضد القوات الأمريكية، وحماية حركة الشحن التجاري، وتعزيز أمن دول الخليج والمنطقة.
وجاءت هذه الضربات بعد أن أطلقت قوات الحرس الثوري الإيراني في 28 تموز عدة صواريخ بالستية من داخل إيران في محاولة لاستهداف القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، وأشارت “سنتكوم” إلى أن جميع الصواريخ الإيرانية اعترضت بنجاح.



