أكد وزير الداخلية أنس خطاب أن إزالة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثّل “محطة جديدة في مسيرة استعادة مكانتها”، مشيراً إلى أن ذلك جاء بعد سنوات من العمل على إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز دورها في حماية أمن المواطنين والمجتمع.
وقال خطاب في تدوينة له على منصة “إكس”، الثلاثاء 25 آب، إن وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة أدّيا خلال الفترة الماضية دوراً فاعلاً في مكافحة الإرهاب وملاحقة التنظيمات الإرهابية، إلى جانب ترسيخ سيادة القانون والعمل على بناء مؤسسات أمنية تضع أمن المواطن وكرامته في صدارة أولوياتها.
وأضاف: “تمضي سوريا بثبات نحو مستقبل جديد من دولةٍ كانت توظَف مؤسساتها في دعم الإرهاب، إلى دولة تحاربه وتلاحق مرتكبيه”، وتعمل بالشراكة مع المجتمع الدولي من أجل واقع أكثر أمناً واستقراراً.
وثمّن خطاب جهود وزارة الخارجية والمغتربين في هذا المسار، معرباً عن تقديره لدورها في المساهمة بعودة سوريا إلى مكانها الطبيعي بين الدول.
كما وجّه الشكر إلى الشركاء الإقليميين والدوليين على دعمهم، معرباً عن أمله بمزيداً من الخير والاستقرار للبلاد وشعبها.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية ألغت، أمس، رسمياً تصنيف سوريا دولةً راعية للإرهاب، في خطوة تؤكد أن دمشق لم تعد خاضعة للحظر بموجب لوائح عقوبات الحكومات المدرجة على قائمة الإرهاب.




