بحث وزير الصحة مصعب العلي، الإثنين 8 حزيران، مع وفد من منظمات الصحة العالمية واليونيسف وتحالف غافي العالمية للقاحات، سبل تعزيز التعاون المشترك في مواجهة التحديات الصحية والأوبئة.
وأكد الوزير أهمية زيادة الدعم الدولي لتقوية نظام الترصد الوبائي وتأهيل مخابر الصحة العامة، بحسب ما نشرت وزارة الصحة عبر حساباتها الرسمية.
وشدد العلي على أن الأمن الصحي يمثل أولوية قصوى، محذراً من مخاطر انتشار بعض الأمراض كالليشمانيا وشلل الأطفال، وخاصة مع بدء فصل الصيف وعودة الكثير من المغتربين السوريين، مؤكداً ضرورة اعتماد أرقام دقيقة وشفافة حول تغطية اللقاحات في منطقة شرق الفرات.
من جانبهم، أكد أعضاء الوفد الدولي أن سوريا تأتي في مقدمة أولويات برامج الدعم والتحصين، مشيرين إلى زيادة مخصصات اللقاحات واستمرار الدعم المقدم للقطاع الصحي، إلى جانب تطوير أنظمة البيانات وبناء استراتيجية وطنية مستدامة للتمنيع.
ونوّه الوفد بإطلاق وزارة الصحة التقرير الوبائي الموحد للمرة الأولى، وبالخطط الرامية إلى تعزيز التكامل والكفاءة في القطاع الصحي.
وكان الوزير قد بحث، في 22 أيار، مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، سبل تعزيز التعاون الصحي بين الجانبين، ودعم برامج التطوير المرتبطة بتحسين كفاءة القطاع الصحي السوري والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وفي شباط الماضي، عقد العلي اجتماعاً تقنياً موسعاً مع وفد من منظمة الصحة العالمية برئاسة أسموس هاميرتش، لبحث آليات التعاون المشترك وتطبيق الاستراتيجية الوطنية الجديدة للصحة، بما يضمن رفع كفاءة الخدمات الطبية وتحسين مستوى الاستجابة الصحية.




