أفاد مراسل الإخبارية اليوم الإثنين 1 حزيران، أن وفداً من قوات أندوف التقى أعضاء من اتحاد فلاحي القنيطرة.
وأضاف المراسل أن الطرفين بحثا آليات تأمين عمل المزارعين، وتمكينهم من حصاد محاصيلهم في الأراضي القريبة من خط وقف إطلاق النار.
وكانت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) باشرت بتفجير مخلفات حربية (ألغام أرضية وذخائر) في سد الرقاد بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك وفقاً لما نشرته وكالة سانا اليوم 12 شباط.
وأزالت الأندوف، في 19 كانون الثاني الماضي، ألغاماً ومخلفات حرب منتشرة في الأراضي الزراعية والمناطق القريبة من التجمعات السكنية في محافظة القنيطرة
وذكر مراسل الإخبارية، حينها أن “الأندوف” دعت السكان المحليين إلى الابتعاد عن هذه المناطق والإبلاغ عن أماكن وجود الألغام لضمان سلامتهم وتسهيل عمليات التطهير.
يأتي ذلك في ظل استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بتكرار التوغل في الحدود الجنوبية السورية، ونصب حواجز تفتيش واعتقال في كل من القنيطرة ودرعا، إلى جانب إطلاق نار عشوائي وزرع ألغام في تلك المناطق ما يعرض حياة المواطنين للخطر.


