أكد عضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع سليم إدريس، الإثنين 13 تموز، خلال مؤتمر صحفي للتعريف بالجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية وأهدافها، أن الجامعة مخصصة للدراسات العليا العسكرية.
وأوضح اللواء إدريس أن كليات الجامعة ستمنح شهادات الإجازة، وسيتاح فيها إجراء دراسات عليا في الماجستير والدكتوراه، لافتاً إلى أن كلية الحرب العليا ستخرّج قادة عسكريين سيعملون في إدارة العمليات العسكرية على المستويين الاستراتيجي والعملياتي.
وبيّن أن كلية القيادة والأركان تختص بإعداد الضباط لشغل الوظائف القيادية ووظائف هيئات الأركان، وتنمية قدراتهم، لافتاً إلى أن النظام الداخلي للجامعة سيركز على الرصانة العلمية.
وفيما يتعلق بالطلاب المتخرجين، أشار اللواء إدريس إلى أن الكليات ستخرج ضباطاً مهندسين حربيين وضباطاً جامعيين للعمل في القوات المسلحة وفق الاحتياجات.
وأما المعاهد التقنية العسكرية، فأوضح أنها ستتولى تخريج صف ضباط بمستوى معاهد متوسطة ومعاهد تقنية، للعمل في وحدات وإدارات الجيش العربي السوري وفق الاحتياجات أيضاً.
وعن الرتب العسكرية، بيّن اللواء إدريس أن خريجي الجامعة سيتخرجون برتبة ملازم، وفق ما تم الاتفاق عليه مع وزارة التعليم العالي، على أن تتم الترقيات العسكرية لاحقاً وفق سنوات الخدمة، من خلال إدارة شؤون الضباط في وزارة الدفاع.
وأما عن التبعية العلمية، فأوضح اللواء إدريس أن الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية تتبع لوزارة الدفاع، مع تنسيق مع وزارة التعليم العالي حول الشهادات، مشيراً إلى أن الطالب في الجامعة سيُمنح راتباً شهرياً خلال سنوات الدراسة.
وأكد اللواء إدريس أن الالتزام بالخدمة سيكون جزءاً أساسياً من الالتحاق بالجامعة، ولا يمكن للطالب الانسحاب بعد التخرج دون الالتزام، موضحاً أن الجامعة ستكون داخلية، وأن الدوام والإجازات ستكون وفق النظام الداخلي المعتمد.
وأشار عضو الهيئة الاستشارية إلى أن الحروب الحديثة تعتمد على العلم والتقنية، ولذلك جاءت الجامعة لتخرّج مهندسين حربيين بخبرات عالية، لافتاً إلى أن الجامعة ستوفر للطلاب وسائل الراحة، والنشاطات الرياضية والثقافية والفنية وفق الوقت المتاح.
وأصدر السيد الرئيس أحمد الشرع، في 5 تموز الجاري، المرسوم رقم 147 لعام 2026، القاضي بإحداث جامعة علمية متخصصة تعليمية وتدريبية في العلوم العسكرية، تسمى “الجامعة الوطنية للعلوم الدفاعية”.


