أعلن وجهاء مدينة أعزاز بريف حلب انتهاء التوترات الأمنية التي حدثت مساء أمس على خلفية استهداف دورية أمن خلال تنفيذها مهمة لفض شجار مسلح في المدينة، مؤكدين أن المجتمع المحلي جزء من منظومة الدولة.
وأوضح مدير منطقة أعزاز خالد ياسين أن المدينة شهدت اجتماعاً ضم وجهاءها وممثلين عن الأمن والإدارة والمحافظة، حيث أكد الحاضرون أنهم يمثلون جهة واحدة، انطلاقاً من حرصهم على معالجة الخلاف الذي وقع مؤخراً.
وأشار إلى أن عائلات وأهالي أعزاز يُعدّون من ركائز الثورة والدولة، لافتاً إلى أن الخلاف نتج عن بعض الأخطاء الفردية، سواء من عدد من الشبان أو من عناصر في دوريات الأمن، في ظل أجواء من التوتر.
وأضاف أن الاجتماع انتهى إلى التأكيد على أن القانون سيأخذ مجراه، وأن الجميع خاضع لسيادة القانون، مبيناً أن أي شخص، سواء كان عنصراً أمنياً أو مدنياً أو من الجيش أو الإدارة أو المحافظة، سيُحاسب عبر القضاء إذا ثبت ارتكابه أي خطأ.
وفي تفاصيل الحادثة، أشار عضو مجلس الشعب مؤيد قبطور، إلى أن مشاجرة وقعت مساء أمس بين عدد من الأهالي، وتدخلت دورية من الأمن لفضها، إلا أن سوء فهم بين الطرفين أدى إلى تفاقم الموقف.
وعلى إثر ذلك، تدخل أعيان مدينة أعزاز، إلى جانب قائد الأمن الداخلي في المدينة، ومدير منطقة أعزاز، كما حضر قائد الأمن الداخلي في مدينة حلب بتوجيهات من المحافظ، حيث وصلوا على الفور إلى المدينة، وعُقد اجتماع بين وجهاء المدينة والمسؤولين، جرى خلاله مناقشة المشكلة والتوصل إلى حل لها بشكل ودي وعقلاني.
وأكد قبطور أن ما جرى اقتصر على خلاف ومشكلة لم تتجاوز المشادات الكلامية، مشدداً على أنه لم تُسجل أي إصابات ولم تُرق أي قطرة دم، وأن الأوضاع انتهت وعادت إلى طبيعتها.
وأعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة أعزاز، مساء أمس تعرض إحدى دورياتها لإطلاق نار في أثناء تدخلها لفض اشتباك مسلح بين أطراف عدة داخل المدينة.
وأوضحت المديرية أن عناصر الدورية تعاملت مع الموقف بحذر ووفق القواعد المعتمدة، بالتزامن مع إرسال تعزيزات أمنية إضافية إلى المنطقة لاحتواء الوضع الميداني.
وأكدت أن الوحدات المختصة تواصل انتشارها والتعامل مع التطورات ميدانياً، بهدف حماية المدنيين ومنع اتساع نطاق الاشتباكات وإعادة الاستقرار إلى المدينة.



