قال مراسل الإخبارية إن قوى الأمن الداخلي استنفرت في مدينة أعزاز شمالي حلب، الأحد 19 تموز، عقب الهجوم الذي استهدف دورية أثناء تنفيذها مهمة لفض شجار مسلح في المدينة.
وأعلنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة أعزاز، تعرض إحدى دورياتها لإطلاق نار أثناء تدخلها لفض اشتباك مسلح بين أطراف عدة داخل المدينة.
وأوضحت المديرية أن عناصر الدورية تعاملت مع الموقف بحذر ووفق القواعد المعتمدة، بالتزامن مع إرسال تعزيزات أمنية إضافية إلى المنطقة لاحتواء الوضع الميداني.
وأكدت أن الوحدات المختصة تواصل انتشارها والتعامل مع التطورات ميدانياً، بهدف حماية المدنيين ومنع اتساع نطاق الاشتباكات وإعادة الاستقرار إلى المدينة.
ودعت مديرية الأمن الداخلي أهالي أعزاز إلى تجنب مناطق التوتر، والالتزام بتعليمات القوى الأمنية، حفاظاً على سلامتهم إلى حين انتهاء الإجراءات الميدانية.
وشددت على أن أي اعتداء يستهدف عناصر قوى الأمن الداخلي سيُلاحق قانونياً، مؤكدة أنها ستعلن المستجدات فور توافر معلومات مؤكدة حول الحادثة.
وتأتي هذه التطورات في سياق مواصلة قوى الأمن الداخلي تنفيذ مهامها الرامية إلى حفظ الأمن وملاحقة المخالفين، عبر عمليات ميدانية تستهدف الحد من الجريمة وتعزيز الاستقرار.
وفي حزيران الفائت، أعلنت وزارة الداخلية أن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على 20 متورطاً في الاعتداءات التي استهدفت حواجز ومقار أمنية في قرية العونية ومحيطها بمنطقة عين العرب شرق حلب، وذلك في إطار عمليات ملاحقة أمنية أعقبت الحادثة.
وأوضحت الوزارة حينها أن هذه الإجراءات أسهمت في إعادة الهدوء والأمان إلى المنطقة، بينما لا تزال عمليات ملاحقة مستمرة لبقية الفارين تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة.
وشددت الوزارة على أن أي اعتداء يطال مؤسسات الدولة أو أي تصرف خارج عن القانون يُعد اعتداء على الدولة السورية، مؤكدة التعامل بأقصى درجات الحزم مع هذه الحالات واتخاذ الإجراءات الصارمة اللازمة لحماية المؤسسات وأمن المواطنين.




