أكدت وزارة الخارجية الروسية الثلاثاء 11 آب أن التوصل إلى اتفاق مع دمشق بشأن تشغيل القواعد الروسية في حميميم وطرطوس من شأنه أن يدفع باتجاه تطوير العلاقات بين روسيا وسوريا.
وقالت الوزارة: إن توقيع مذكرة التفاهم بين روسيا وسوريا في 9 آب بشأن تشغيل القاعدتين يمثل خطوة مهمة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي، وتطوير الإطار القانوني لهذا التعاون في الظروف الجديدة.
وأوضحت أن الاتفاق سيوفر زخماً إضافياً لتطوير كامل مجالات العلاقات بين البلدين القائمة على تاريخ من الصداقة والشراكة.
وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية والمغتربين في 9 آب، التوصل إلى مذكرة تفاهم بشأن الوجود الروسي في سوريا، بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها الوزارة.
وبيّنت الخارجية أنه بموجب المذكرة تبدأ عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري، على أن تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس.
وأعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عمر الحصري حينها تسلم الهيئة مطار اللاذقية الدولي، في خطوة ضمن مساعي استعادة المطارات السورية وتشغيلها وإعادتها إلى منظومة الطيران المدني الوطني.
وأكد الحصري عبر منصة “X” أن فرق الهيئة المختصة باشرت أعمال التقييم الفني والتشغيلي للمطار ومرافقه وأنظمته، تمهيداً لوضع خطة لإعادة التأهيل ورفع الجاهزية، وصولاً إلى إعادة تشغيله واستقبال الرحلات الجوية وفق معايير السلامة والتشغيل المعتمدة.



