الرئيسان الشرع وماكرون يشهدان تسلم آثار سورية من معهد باريس

الرئيسان الشرع وماكرون يشهدان تسلم آثار سورية من معهد باريس

شهد السيد الرئيس أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء 7 تموز، مراسم تسلّم قطع أثرية سورية كانت معارة إلى معهد العالم العربي في باريس منذ عام 2010، وذلك في قصر الشعب بدمشق.

وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين استعادة الجمهورية العربية السورية 23 قطعة أثرية كانت معارة إلى معرض للآثار السورية في معهد العالم العربي بباريس منذ عام 2010، بعد أن حال انقطاع العلاقات السورية – الفرنسية زمن النظام البائد دون إرجاعها.

كما أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف، في وقت سابق من اليوم، استعادة 23 قطعة أثرية سورية من المعهد نفسه، بعد أن استعارها عام 2011 للمشاركة في المعرض الدائم الذي يحكي عن حضارة العالم العربي، إلى جانب مجموعة متنوعة من القطع من الدول العربية.

واستعادت الدولة السورية، أمس، بعد جهود حثيثة ومتواصلة، مجموعة من القطع الأثرية السورية الموجودة في فرنسا، تحت إشراف فريق فني سوري من المتحف الوطني بدمشق، حيث جرى تسليمها من معهد العالم العربي في باريس، تمهيداً لإعادتها إلى البلاد.

وتشمل المجموعة التي عملت الدولة على استعادتها من فرنسا آثاراً تعود إلى حضارات وعصور متعاقبة، تمتد من العصر الحجري الحديث حتى العصر المملوكي، وكانت محفوظة ضمن مقتنيات متاحف دمشق وحلب واللاذقية وتدمر.

المصدر: الإخبارية