التقى السيد الرئيس أحمد الشرع، السبت 6 حزيران، في قصر الشعب بدمشق، وفداً يمثّل غرفة صناعة دمشق وريفها وغرفتي تجارة دمشق وريف دمشق، وذلك بحضور وزير الاقتصاد والصناعة ومحافظَي دمشق وريف دمشق.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودعم مسار التعافي الاقتصادي، بحسب ما نشرت رئاسة الجمهورية على معرفاتها الرسمية.
كما تم مناقشة التحديات التي تواجه الصناعة والتجارة المحلية وسبل تذليلها، بما يسهم في تنمية الاقتصاد الوطني وتعزيز فرص الاستثمار والنمو المستدام.
وفي 1 حزيران الجاري، انطلقت فعاليات المؤتمر الوطني الأول لحوار القطاع الخاص في سوريا لعام 2026، بتنظيم من وزارة الاقتصاد والصناعة، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، وشراكة مع حكومة اليابان، وذلك في قصر المؤتمرات بدمشق.
وبحث ممثلون عن القطاعين العام والخاص خلال جلسة على هامش المؤتمر المساهمات الواقعية والمسؤولة التي يمكن للقطاع الخاص تقديمها لتعزيز النمو وتحفيز النشاط الاقتصادي.
كما تم بحث آليات التكامل بين أدوار القطاعين العام والخاص، والشروط التمكينية المطلوبة من الدولة لتهيئة بيئة أعمال أكثر دعماً للإنتاج والاستثمار.
وبحث المشاركون في الجلسة، سبل تحويل مخرجات الحوار إلى التزامات وتوقعات مشتركة، وتوجيهات عملية تسهم في دعم أجندة الحوار الوطني للقطاع الخاص، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتطوير آليات التواصل والتعاون مع الشركاء الدوليين بما يخدم أهداف التنمية والتعافي الاقتصادي.


