الشركة العامة لمياه الشرب في دير الزور تواصل العمل على خطط الاستجابة العاجلة

الشركة العامة لمياه الشرب في دير الزور تواصل العمل على خطط الاستجابة العاجلة

تواصل الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور، السبت 30 أيار، تنفيذ إجراءات الاستجابة العاجلة التي بدأت منذ ارتفاع منسوب نهر الفرات، إلى جانب العمل على خطط طوارئ مستقبلية لتعزيز جاهزية المحطات والفرق الفنية، وضمان استمرارية وصول مياه الشرب الآمنة إلى الأهالي في المدينة وريفها.

وأوضح معاون المدير العام للشؤون الفنية في الشركة، المهندس أحمد العلي، أن إدارة الشركة وجّهت جميع الكوادر الهندسية والفنية ورؤساء الوحدات والمحطات والمراكز إلى إنشاء سواتر ترابية لحماية محطات المياه من ارتفاع منسوب النهر، بحسب ما نشرته وزارة الطاقة عبر معرّفاتها الرسمية.

وقال العلي إنّه جرى فك مجموعات الضخ في المحطات التي تعذّر حمايتها، لمنع تعرضها للضرر، مع توزيع صهاريج مياه على المناطق التي خرجت محطاتها عن الخدمة، لضمان استمرار تزويد الأهالي بمياه الشرب.

وأضاف أن مأخذ محطة مياه الفرات العملاقة يعمل حاليًا بشكل مؤقت، ريثما يُستكمل تأهيل المأخذ القديم بدعم من منظمة اليونيسف، مشيرًا إلى أنه جرى إحاطة المأخذ بسواتر ترابية لحمايته من الغمر، إلا أن إحدى مجموعات الضخ تعرضت للغمر، ما أدى إلى خروج جزء منها عن الخدمة وانخفاض طاقة الضخ في المحطة إلى نحو 70 بالمئة.

وأشار إلى أن جهود الاستجابة شهدت مشاركة واسعة من المجتمع المحلي والجهات الحكومية والمنظمات الدولية، إضافة إلى مساهمة شركات المياه في المحافظات السورية عبر إرسال صهاريج لدعم المناطق المتضررة. كما وفرت الشركة آليات هندسية وغطاسات داخل المأخذ، تحسبًا لأي ارتفاع جديد في منسوب نهر الفرات.

من جانبها، قالت وزارة الطاقة إن فرقها في دير الزور وريفها تواصل تنفيذ عمليات مراقبة يومية لمصادر مياه الشرب، في ظل الارتفاع الذي شهدته مناسيب نهر الفرات خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت الوزارة، السبت 30 أيار، أن كوادرها المختصة تجري تحاليل مخبرية مستمرة لمياه الشرب، بهدف التأكد من مطابقتها للمواصفة القياسية السورية، ورصد أي تأثيرات محتملة على مصادر التغذية.

ولفتت إلى أنّ نتائج الفحوصات اليومية أن مياه الشرب في المدينة وريفها ما تزال ضمن الحدود الآمنة وصالحة للاستخدام، دون تسجيل أي تلوث مرتبط بارتفاع منسوب النهر.

المصدر: الإخبارية