أعربت الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة لشؤون سوريا آن سنو، الثلاثاء 18 تشرين الثاني، عن ترحيب المملكة المتحدة، في بدء أولى المحاكمات العامة في حلب بشأن انتهاكات الساحل التي وقعت في آذار 2025.
وقالت في منشور على منصة “إكس” إن المملكة المتحدة ترى العدالة والمساءلة ضروريتان لحماية الحقوق وبناء سلام دائم في سوريا.
وانطلقت أولى جلسات المحاكمات العلنية للمتهمين بارتكاب انتهاكات بأحداث الساحل، في وقت سابق اليوم، في القصر العدلي في حلب.
وأعلن رئيس اللجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل، القاضي جمعة العنزي، قبل يومين عن بدء أولى جلسات المحاكمات العلنية صباح، الثلاثاء 18 تشرين الثاني، للمتهمين بارتكاب الانتهاكات في أحداث السادس من آذار وما بعدها، مع فتحها أمام وسائل الإعلام المحلية والدولية.
وأكد العنزي في منشور على حسابه عبر منصة “إكس”، أن هذه المحاكمات تمثل لحظات فارقة في تاريخ البلاد وتعكس صورة سوريا التي ترسي أسس العدالة والشفافية، وتعزز الثقة بالنظام القضائي وتشكل رادعاً للمجرمين، مع مراعاة حقوق المتهمين وضمان محاكمات عادلة.
وألقت قيادة الأمن الداخلي خلال الأشهر الماضية القبض على العديد من الأشخاص المتورطين في أحداث الساحل وأحالتهم إلى القضاء المختص للنظر في ملفاتهم أصولاً ومحاسبتهم.
