الهيئة الوطنية للمفقودين تكشف مصير مواطن وابنه بعد 13 عاماً على فقدانهما بدمشق

الهيئة الوطنية للمفقودين تكشف مصير مواطن وابنه بعد 13 عاماً على فقدانهما بدمشق

أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين كشف مصير المواطن بسام حرة وابنه سميح، اللذين فقدا في دمشق بتاريخ 28 نيسان 2013، وذلك عقب استكمال أعمال البحث والتحقق وجمع المعلومات، وبالتنسيق مع وزارة الداخلية.

وأوضحت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية، الثلاثاء 4 آب، أن نتائج التحقيقات أظهرت أن الأب وابنه قتلا بعد اقتيادهما من قبل عناصر تابعة للأجهزة الأمنية في النظام البائد إلى أحد المنازل في العاصمة، مؤكدة أنه تم إبلاغ أفراد العائلة بالنتائج وفق الإجراءات المعتمدة، بما يضمن حقهم في معرفة الحقيقة ويحفظ كرامة الضحيتين.

وأكدت الهيئة أن جهودها ستتواصل للعثور على مكان وجود الرفات، بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيداً للتحقق من الهوية وتسليمها إلى العائلة لدفنها بما يليق بكرامة الضحيتين.

وقدّمت الهيئة خالص التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد مستذكرة سنوات الفقد والانتظار التي عاشتها الأسرة، مجددة التزامها بمواصلة العمل للكشف عن مصير جميع المفقودين وصون كرامة الضحايا وضمان حق ذويهم في معرفة الحقيقة.

ويأتي ذلك بعد مدة من كشف الهيئة، في 30 أيار الماضي، عن توصلها إلى نتائج وصفتها بأنها “موثوقة ومتقاطعة”، تتيح الاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني بوفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، في واحدة من أبرز قضايا الإخفاء القسري في البلاد.

وكان رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضى جلخي أكد في وقت سابق، أن قضية المفقودين قضية حق وكرامة وركيزة للسلام المستدام، مشيراً إلى أن أن تعافي العائلات لن يكون ممكناً من دون كشف الحقيقة بشأن مصير أحبائها، مشدداً على أن استقرار المجتمع يظل منقوصاً ما دام مصير مئات الآلاف من المفقودين مجهولاً.

المصدر: الإخبارية