قال الأكاديمي والباحث الاقتصادي ياسر الحسين، السبت 22 آب: إن إعادة الحياة والتعافي إلى سوريا تتطلب جهوداً متكاملة من مختلف الوزارات.
وأوضح الحسين في لقاء على شاشة الإخبارية، أن الوزارات مُطالَبة بترتيب أولوياتها، وتحديد الاحتياجات التي يحتاجها الاقتصاد والمجتمع السوري.
ولفت إلى ضرورة أن ترتّب وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد ووزارة الإدارة المحلية أولوياتها إلى جانب بقية الوزارات.
وذكر أن انتفاء عمل منظّم يرتب الأولويات بالنسبة للمجتمع السوري قد يشكّل عائقاً أمام المنظمات التي تدخل إلى المنصة الإلكترونية للاطلاع على المشاريع.
وأشار الحسين إلى أن المنصة الإلكترونية الخاصة بالمشاريع لا تكفي وحدها لتسهيل عمل المنظمات والمستثمرين وإعادة عجلة الاقتصاد.
وقال: إن التشريعات والقوانين يجب أن تسهّل عمل المنظمات بما يتيح لها التحرك بانسيابية وتنسيق ويمنع الازدواجية في عملها.
وأضاف أن تنسيق عمل الوزارات وترتيب الأولويات سيقابله إقبال المنظمات الدولية والمانحين الدوليين على تقييم مشاريع يُحتمل أن تفيد سوريا.
وفي وقت سابق السبت، اجتمع ممثل إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين محمد بطحيش، مع الأمين العام المساعد بالإنابة للشؤون الإنسانية ونائب منسّق الإغاثة في حالات الطوارئ في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إندريكا راتواتي.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية: إن بطحيش أكد خلال اللقاء أن سوريا تدخل مرحلة جديدة تنتقل فيها من الصراع إلى التعافي والمصالحة والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن نجاح عملية التعافي سينعكس على الشعب السوري والمنطقة، عن طريق الحد من النزوح وتعزيز الترابط الاقتصادي وتوسيع التجارة والاستثمار وترسيخ الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.




